📺 حواديت تسويقية · الحلقة 4

تسويق العقاراتوتحضير الأرواح بالذكاء الاصطناعي

الحلقة الرابعة من البرنامج: لماذا تنفق شركات العقارات المليارات بلا عائد، وكيف تحل الرسالة الذكية مشكلة المشتري، ثم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التسويق.

🎙️ تقديم د. مصطفى نوارج📡 قناة الشمس⏱️ 50 دقيقة

«لا يتعلّق التسويق الجيد بكثرة الإنفاق، بل هو عمق التحليل وإبداع الحلول.»

— د. مصطفى نوارج · حواديت تسويقية، الحلقة 4

الملخص التنفيذي

يفتتح د. مصطفى نوارج الحلقة بقاعدة: التسويق الجيد لا يتعلق بكثرة الإنفاق بل بعمق التحليل وإبداع الحلول. ويطبّقها على إعلانات العقارات: شركات تنفق المليارات على النجوم ولوحات الشوارع دون رسالة تحل مشكلة حقيقية، في مقابل رسائل قصيرة في الصميم. ويناقش استراتيجيتي التسمية، اسم لكل مشروع أو اسم عائلة واحد، وظاهرة بث إعلانين في وقت واحد لمخاطبة العميل العقلاني والعاطفي معًا.

في الفقرة الثانية يربط بين قوانين الإيجار وارتفاع نسبته من دخل الأسرة وتأثيرها الاجتماعي، ويقترح حلولًا مثل التمويل العقاري والبيوت الخشبية والجاهزة ووثيقة تأمين لصالح المشتري. ثم يستضيف م. أحمد، العضو المنتدب لشركة «ميتا»، عن تصدير العقار بالواقع الافتراضي والسياحة الافتراضية، ويختم مع د. أحمد الجويلي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومستويات التقمّص، أو «تحضير الأرواح» بلغة الحلقة.

أهم أفكار الحلقة

  1. عمق التحليل وإبداع الحلول أهم من حجم الميزانية الإعلانية.
  2. الرسالة الأقوى تحل مشكلة محددة للعميل، مثل «قسّم وحدتك براحتك».
  3. اسم العائلة الواحد يجمع الدعاية، والأسماء المتعددة تحتاج حملات متعددة.
  4. يمكن مخاطبة العميل العقلاني والعاطفي معًا بإعلانين متزامنين.
  5. أزمة السكن تحتاج حلولًا تمويلية وتقنية مبتكرة لا إعلانات أكثر.
  6. الواقع الافتراضي يتيح بيع العقار وعرض المعالم لمن لا يستطيع الحضور.
  7. الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة قوية لمن يتعلم استخدامها مبكرًا.
📋 بيانات الحلقة▾
رقم الحلقةالحلقة 4 (الرابعة)
عنوان الحلقةتسويق العقارات وتحضير الأرواح بالذكاء الاصطناعي
تقديم وإعدادد. مصطفى نوارج — استشاري تسويق دولي، مدرّب شركات ومؤلف
ضيوف الحلقةم. أحمد، العضو المنتدب لشركة «ميتا» · د. أحمد الجويلي، صيدلي ومحاضر في الذكاء الاصطناعي
القناةقناة الشمس
الموضوعالتسويق العقاري، الإعلان العقلاني والعاطفي، أزمة السكن، تصدير العقار والواقع الافتراضي، الذكاء الاصطناعي
مدة الحلقة50 دقيقة و26 ثانية
النشر على يوتيوب19 يونيو 2023
المصدرYouTube · قناة الشمس
📝 التفريغ الكامل للحلقة▾
00:03

لا يتعلّق التسويق الجيد بكثرة الإنفاق، بل هو عمق التحليل وإبداع الحلول. أهلًا وسهلًا بحضراتكم أصدقائي الأعزاء، وحلقة جديدة من برنامجكم «حواديت تسويقية» عن تسويق العقارات وتحضير الأرواح. إيه علاقة الاتنين دول ببعض؟

00:21

أصدقائي، النهارده إن شاء الله هنتكلّم على التسويق العقاري، وهنشوف ازاي إن شركات العقارات بتنفق المليارات على الـ«أوت دورز»، إعلانات الشوارع، وعلى إعلانات التليفزيون، دون فائدة حقيقية، لا ليها ولا للمستهلك. ليه؟ لأن الموضوع مش موضوع فلوس بتتصرف؛ الموضوع إن أنا فاهم الراجل اللي أنا عايزه يشتري، وبحل له مشكلة موجودة عنده. وده اللي هنشوفه النهارده.

00:47

خاصة يا أصدقائي إن نسبة الإيجار إلى الدخل ارتفعت من 14% في 2008 إلى 40% في 2017؛ يعني 40% من دخل الأسرة رايح على الإيجار بتاعها. أيضًا عندنا إحصائية تانية: عشرة مليون وحدة مغلقة؛ هم دول بيعملوا إيه؟ 8.4 كاملة التشطيب جاهزة للسكن، و4.3 مش متشطّبة؛ فدي برضه قصة لازم نشوفها.

01:17

ثم تحضير الأرواح: أصدقائي الأعزاء، فارق كبير بين تحضير الأرواح في الشرق، حيث السحر والسحر الأسود، وبين تحضير الأرواح في الغرب، حيث الذكاء الاصطناعي. ازاي يا أصدقائي بالذكاء الاصطناعي تقدر تحضّر بيه أرواح العظماء وتقيم حوار معهم؟ ده اللي هنشوفه إن شاء الله في الفقرة الرابعة.

01:39

ولأن الذكاء الاصطناعي هو تكنولوجي، فهنشوف كمان أكبر تحالف حصل في سوق العقارات من فترة طويلة: شركة «ميتا» اللي دخّلت التكنولوجيا في التسويق العقاري. أيضًا يا أصدقائي هنحذّر من كارثة وزلزال اجتماعي سوف يضرب مصر في 2040. يلّا بينا نبدأ حلقتنا.

02:20

أهلًا وسهلًا بحضراتكم أصدقائي، والفقرة الأولى، وحدوتة عن التسويق في قطاع العقارات. أصدقائي الأعزاء، الذكاء زي ما قلنا في عمق التحليل وإبداع الحلول. فلقوا إن مندوبين العقارات بيتعبوا قوي مع العميل، علشان مثلًا العميل عايز أوضتين صغيرين والصالة اللي كبيرة، وعميل تاني عايز الأوضة كبيرة والأوضة التانية صغيرة والصالة صغيرة.

02:39

وطلعت شركة من زمن طويل — والله ما أعرف تبع مين — وقالت لحضرتك: «قسّم وحدتك براحتك». هو ده يا أصدقائي التسويق الصح: إن أنا بشوف إيه هي مشكلة العملاء وبقدّم لهم الحل. وصدقًا ظننت إن كل شركات العقارات ستحذو حذوها، ولكن للأسف ما حدّش عمل زيها. هي كده كده: أنا حابني لك، فقسّم شقتك براحتك، كنا خلّصنا الهس ده كله.

03:07

شايفين يا جماعة؟ كلمتين في إعلان يخلّصوا؛ مش لازم أجيب 14 نجم وأصرف 10 مليون علشان يبقى الإعلان حلو. لما مثلًا شركة حكومية، شركة «تاج سلطان»، لقت إن مكانها مميز، فقالت: «عبقرية المكان». بس كده، خلاص، كلمتين. في رمضان اللي فات، شركة «كليوباترا» عاملة حاجة في الساحل الشمالي اسمها «إسباي»، فقالت إيه؟ «واحد من أجمل عشر شواطئ في العالم». خلّصنا، ولا في نجوم في الإعلان ولا في أي حاجة؛ كلمتين في الصميم، أنا اشتريت.

03:38

عايز أقول لكم مثلًا كمان: دلوقتي ممكن كومباوند يلعب على إنه صديق للحيوانات الأليفة، بحيث يجتذب حوالي 300 ألف أسرة في الإحصائيات تقتني حيوانات أليفة؛ أكيد في منهم كتير معاهم فلوس يسكنوا في هذا الكومباوند.

03:56

ولو حبّينا ندردش شوية ونحكي شوية حواديت حصلت في رمضان 2023، ونشوف إيه الحلو وإيه الوحش اللي فيها، واسمحوا لي إن احنا نتكلّم في البداية على شركة اسمها «إنيرشيا». «إنيرشيا» يعني… أنا جيت أشوف معناها — الكلمة حلوة — فلقيت معناها في القاموس: البلادة، «إن أكتيفيتي»، عدم النشاط. انت عايز تقول… طب ما تقول؛ ليه البلادة؟ البلادة دي من عوامل الاكتئاب. إذًا من بداية الاسم، هو الاسم متسمّي مش صح قوي.

04:27

طيب، وبعدين نعمل الإعلان عشان نقول إن عندي تمن كومباوندات؛ خلاص، ألف مبروك عليك، أنا استفدت إيه؟ أنا كمستهلك استفدت إيه؟ ما استفدتش حاجة. تمن كومباوندات، كل كومباوند له اسم مختلف، فأنا محتاج أعمل تمن حملات عشان أشغّل التمن كومباوندات. وده موجود يا أصدقائي، وليه ميزة: لو واحد وقع، ما يوقّعليش الباقيين؛ فكل واحد أدّي له اسم مختلف.

04:55

وده عكس اللي عملته شركة تانية اختارت اسم العائلة، الـ«فاميلي نيم» يا أصدقائي: يعني كل الكومباوندات بنفس الاسم. زي إيه؟ لبن «المراعي»، حليب «المراعي»، زبادي «المراعي»؛ لو عملوا كومباوند، يبقى كومباوند «المراعي». شركات الألبان مشهورة قوي في القصة دي: هنا أنا أضخ كل الدعاية على اسم واحد، أشهر كل المنتجات.

05:28

زي ما شفنا، دي استراتيجيتين مختلفتين ومهمّين جدًا: لو عند حضرتك منتجات متنوعة، يا ترى تسمّي كل واحد اسم، ولّا تسمّيهم كلهم نفس الاسم؟ للمبتدئين أنا بنصح: كله نفس الاسم. ثم شفنا إعلان رائع، لأن غنّاه الكينج الرائع محمد منير: «خدني الطريق».

05:53

إن أنا أجيب مغنّي في إعلان، بس مش طبيعي يبقى محمد منير. وهنا أنا بحذّر من حاجة — بحكي القصة دي عشان حاجة — لأنه بعد كده لقيناه عمل إعلان لشركة عقارات تانية اسمها «مدينة نصر»، اللي بقت «مدينة مصر»؛ ودي في حد ذاتها تحرق دم أي حد في التسويق: المليارات يا جماعة اللي اتصرفت في الإعلان اللي جابوا فيه خالد عجاج وعلي الحجار، ناس عمرها ما طلعت في إعلانات، انتهز الفرصة. أنا مستني أسمع الميزة اللي هسمعها، فأسمع إن «مدينة نصر» بقت «مدينة مصر».

06:25

الشلل النصفي! إيه كل ده يا جماعة؟ يعني إيه «مدينة مصر» أصلًا؟ الاسم وقّعوا، حتى احنا مش متعوّدين عليه. أصدقائي الأعزاء، إعلانات العقارات بتتكلّف مليارات دون تقديم فائدة حقيقية، لا للشركة ولا للمستهلك اللي هي عايزاه.

06:34

أيضًا شهد رمضان اللي فات ظاهرة غريبة، ما لقيتش ليها اسم في الكتب، فسمّيتها «الشقط» في مجال الإعلان. ازاي؟ إيه الكلام الفاضي اللي انت بتقوله ده؟ شركة «أورا» في رمضان اللي فات يا أصدقائي — ومش بس في مجال العقارات، عشان ما تفتكرونيش بسوّق اللي أنا هتكلّم عنهم دول — شهد رمضان 2023 اختراق وتطوّر في المجال الإعلاني: لأول مرة نفس الشركة تعمل إعلانين في نفس الوقت.

07:04

عمرها ما حصلت: شركة بتعمل إعلان وتضخ فيه فلوس؛ ازاي يبقى في إعلانين لنفس الشركة في نفس الوقت؟ الموضوع ده اتكرّر أربع مرات، مع أربع شركات، في رمضان 2023. ويا للعبقرية! بُصّوا يا جماعة: هتكلّم على «مدينتي» — طبعًا طلعت مصطفى، واسمه في كل حتة، مش محتاج دعاية.

07:31

«مدينتي» لما جم يعملوا الإعلان، جابوا الأول النجم كريم عبد العزيز، وابتدى يخاطب العميل العقلاني. والعقلاني يعني إيه؟ يعني حقائق، يعني منطق، يعني صوت هادي، يعني كلام مترتّب ومتستّف، يعني إحصائيات. لو حابب، هتلاقي حضرتك كريم عبد العزيز ابتدى بقى يقول لك: آه، مدارس دولية، مش عارف المول الجميل اللي موجود واللي ما بطلعش منه غير بالليل، المواصلات المتوفرة؛ كل مزايا عقلانية. هو ده الشغل.

08:03

بس معظم الناس شخصيات عاطفية، بتحب القصص والحواديت — «حواديت تسويقية» — والأغاني والتشبيهات. ماشي الحال؛ فيروحوا عاملين في نفس الوقت إعلان أغنية للأشخاص العاطفية، مع النجم عمرو دياب. في نفس الوقت يا أصدقائي يبث إعلانين في نفس التوقيت، علشان واحد منهم يكلّم العميل العقلاني بالعقل والمنطق، والتاني يكلّم العميل العاطفي بالقصص والحواديت، على شكل أغنية تكسّر الدنيا.

08:35

مش بس قطاع العقارات اللي شهد هذا الأمر، وإنما أيضًا مثلًا شركة «اتصالات» دخلت علينا في أول رمضان بالنجم أحمد عز، وهو عمّال يهرب في كل حتة — نزّلوا يا جماعة صور الإعلانات بعد إذنكم — في كل حتة عشان الشبكة تفصل، والشبكة مش عايزة تفصل، وهو متضايق قوي. يا حبيب قلبي، طيب أنا عايز أقول لك: اطفي الموبايل يا نجم! انت… ماشي الحال؛ يبقى هنا بيتكلّم عميل عقلاني، وبيقول له إن قوة الشبكة كبيرة؛ ميزة حقيقية.

09:06

يطلع بقى في 10 رمضان كده الإعلان التاني، اللي قيل إن هم واخدينه من شركة «بورشه». ولا الحقيقة ما عنديش مشاكل إن أنا آخد إعلان من شركة «بورشه»، طالما بيبني قيمة رائعة زي اللي ظهرت في الإعلان. شركة «بورشه» ده يعني شافها كام واحد في مصر؟ 10,000. طب إعلان «اتصالات» شافه 60، 70 مليون، وبيبني قيمة: «لما بسابق نفسي»؛ جاي خالد أبو النجا، الممثل الجميل، بعربية، وهو بيسابق نفسه، وعمر خيرت، الموسيقار العظيم، والأبطال الرياضيين، إلى آخره.

09:43

وقال لك: «رقم واحد في منطقة الشرق الأوسط»؛ رقم واحد ده ليها دلالة كبيرة يا جماعة، وبتشجّع الناس. أدي «اتصالات»: إعلانين في نفس الوقت، واحد عقلاني والتاني عاطفي. طب مستشفى الدمرداش: يجيبوا شيخ يتكلّم، الشيخ مظهر شاهين، يجيبوا أبونا القس يتكلّم؛ يبقى أنا كده بستخدم الدين شوية في الدعاية — والدين بيُستخدم في الدعاية عادي يا جماعة — علشان أشجّع عنصري الأمة إن هم يتبرّعوا. وبعدين يروحوا مطلّعين الإعلان اللي الأطفال بيغنّوا فيه أغنية مستشفى الدمرداش الجديدة للأطفال.

10:11

فإذًا: عقلاني وعاطفي، أول مرة يا جماعة؛ ده كان حوار في الماركتينج: يا ترى أنزل عقلاني ولّا أنزل عاطفي؟ وأيضًا «حديد عز»، اللي عمل أول إعلان يورّيك إن هو بيشغّل عدد عمالة كبير؛ إذًا أنا بساهم في الاقتصاد القومي، إذًا أنا حد كويس. وبعدين يروح عامل الإعلان التاني بتاع شيرين، وهي بتغنّي عن الأمان، وحديد التسليح الأمان. طبعًا شيرين كان عندها مشكلة في الأمان مع جوزها ومع أخوها، واحنا عارفين القصة؛ وهنا يا جماعة العبقرية في اختيار الشخصية اللي هتبقى رمز ليّا.

10:46

العبقرية في اختيار الشخصية اللي هتبقى رمز ليّا. أصدقائي الأعزاء: تطوّر استراتيجي جديد ورائع في مجال الإعلان، إن نفس الشركة تبث إعلانين في نفس الوقت، عشان تستهدف بيهم العميل العقلاني والعميل العاطفي. أصدقائي الأعزاء، حدوتتنا خلصت في الفقرة الأولى؛ الفقرة الجاية حدوتة، بس مش سعيدة قوي، وإنما هي كارثة ستضرب مصر في 2040. أنا آسف. إلى الفقرة التانية.

11:27

أهلًا وسهلًا بحضراتكم في الفقرة التانية من برنامجكم «حواديت تسويقية». و«حواديت تسويقية» يحذّر من زلزال اجتماعي سيضرب استقرار مصر في 2040. وأعرف برضه يا كتاكيت أحكي الحواديت: «أنا إبريق الشاي…» الراجل ده بيقول إيه؟ بيقول الأغنية الشهيرة قوي لجيل 80، اللي أنا سمّيته «جيل المعاناة»: جيل 1980، وتستمر المعاناة.

11:48

القصة دي يا جماعة، تعالوا نشوف عمق التحليل اللي قلناه في المقدمة: قلنا لا يتعلّق التسويق بكثرة الأموال المنفقة، بل هو عمق التحليل وإبداع الحلول. تعالوا نشوف عمق التحليل: سنة 1980 يا أصدقائي وُلد الجيل؛ في 2002 بقى عندهم 21، 22 سنة، يعني تخرّجوا من الجامعة؛ سنة 2015 بقى عندهم 35 سنة. وهنا ظهرت الإحصائية: 11.5 مليون آنسة تجاوزن سن الخامسة والثلاثين دون أن يسبق لهن الزواج.

12:28

الجيل ده يا أصدقائي في 2040 هيبقى 60 سنة، سن التقاعد. حلو كده؟ شرط البسيطة دي عشان بس تتابعوني. أصدقائي الأعزاء، يا ترى ليه وصلنا لهذا الرقم، حسب المجلس القومي للمرأة: تجاوزن سن الـ35 ولم يسبق لهن الزواج؟ لأن، زي ما هتشوفوا في الصورة الجديدة، قانون الإيجار الجديد ظهر سنة 96، وساعتها كان في 37 ألف وحدة بتتأجّر بقانون الإيجار الجديد.

12:55

في 2004 وصل عدد الوحدات اللي متأجّرة إيجار جديد إلى مليون وحدة سكنية؛ وهنا اصطدم علم الاجتماع بقانون الإيجار الجديد. والناس قال لك: لا، أنا بنتي ما تتجوّزش في إيجار. طب والشباب هيجيبوا منين فلوس؟ هو ده اللي أدّى إلى إن هم ما يتجوّزوش لغاية 2015، ولغاية دلوقتي، المجلس القومي للمرأة… زاد طبعًا العدد، زاد هذا العدد.

13:23

أصدقائي الأعزاء، زي ما قلت لكم: في 2008، بقى بعد 2004 بشوية، وصلت نسبة الإيجار لدخل الأسرة 39%، 40% عشان تحفظوها؛ يعني قرب نص الدخل رايح في الإيجار. هو ده مش ممكن يكون سبب إن في حالة طلاق بتحصل في مصر كل أربع دقايق؟ لما نص فلوسي رايحة للإيجار، طب أنا هتفسّح وهنتعّم وهدلّع منين؟ حالة طلاق كل أربع دقايق، بمتوسط 260 ألف حالة طلاق في السنة. أصدقائي الأعزاء، هو ده علم الاجتماع مع علم الاقتصاد مع علم التسويق.

14:01

طيب، الصورة التالتة هنا حضراتكم بتقول لي بقى: في 2017 — وده آخر إحصاء اتعمل في جهاز الإحصاء — إن في مليون ونص وحدة سكنية متأجّرة إيجار جديد، وفي واحد وستة من عشرة مليون وحدة سكنية متأجّرة إيجار قديم. بس الحقيقة إن تقديرات «جمعية المتضرّرين من الإيجار القديم» بتقول إن في 8 مليون وحدة إيجار قديم، وده أنا ميّال لهذه الإحصائية؛ منهم اتنين مليون وحدة مغلقة، مش عايش فيها حد، هطلّعهم بره: ستة مليون.

14:41

الراجل ده عايز يقول إيه في هذه الرحلة؟ أصدقائي الأعزاء، شُفتوا قد إيه التواريخ متقاربة، وكل نتيجة تقود إلى نتيجة أخرى؟ سنة 2040، بعد إذنكم: سنة 2040 احنا هنطلع معاش، هيبقى عندي — أكتر طبعًا، بس هقول — هيبقى عندي الواحد ونص مليون وحدة إيجار جديد. أنا معاشي… خلاص، ما بقيتش أكسب زي زمان، ما أقدرش أدفع ستة، 7000 جنيه في الشهر، وأنا لسه ما بقاش عندي بيت.

15:11

ولو قلنا إن متوسط حجم الأسرة في مصر دلوقتي خمسة وربع، يعني كل أسرة عندها تلات أطفال أو أربعة، والتلاتة أكتر، هلاقي إن عندي هذه المشكلة تمس سبعة ونص مليون بني آدم. طب والإيجار القديم: 8 مليون وحدة ناقص اتنين، ستة مليون وحدة، في خمسة، هلاقي عندي 30 مليون شخص، هما كمان المؤجّر الأب توفّى إلى رحمة الله، وهم في الشارع.

15:49

أصدقائي الأعزاء، «حواديت تسويقية» يحذّر من زلزال اجتماعي سيضرب استقرار مصر في 2040: هيبقى عندي حوالي أربعين مليون بني آدم مش لاقيين يسكنوا؛ مش لاقيين يسكنوا، ولا يقدروا يدفعوا تمن إيجار جديد، والإيجار القديم اللي أجّر توفّى، ويمكن ابنه الكبير توفّى كمان.

16:07

أرجوكم: يجب بقوة تنشيط مشروع التمويل العقاري؛ ده معمول مخصوص، في رأيي المتواضع، علشان هذه الكارثة، يحل الكارثة: بدل ما بتدفع الإيجار، ادفع قسط للتمويل العقاري. لغاية إمتى؟ التمويل بيقسّط لك لغاية ما توصل سن الـ60، تبقى خلّصت الشقة؛ على الأقل انت بقيت قاعد في مكان. عمق التحليل يحذّرنا من كارثة، وكفاية كده؛ علشان بس الحاجة الحلوة إن احنا الحلول موجودة يا جماعة.

16:45

آلاف المليارات موجودة في البنوك؛ لو الضغط في تمويل عقاري، نحل هذه المشكلة. بس ده لازم يحصل النهارده، النهارده، لأن فاضل 17 سنة على بداية الكارثة، وكل سنة زيادة تنضم أعداد جديدة للمأساة دي. طب وإبداع الحلول فين؟ إبداع الحلول فين يا أصدقائي الأعزاء؟

17:05

المباني الخشبية والبيوت الجاهزة: حلول سحرية لخفض تكلفة السكن. المباني الخشبية، زي اللي حضراتكم هتشوفوها دي، معمولة في اليابان — طبعًا علشان مضادة للزلازل — هي ما تقدرش تطلع أكتر من دورين تلاتة، عشان خشب، بس تقدر تتوسّع توسّع أفقي في كل المدن الجديدة، وفي كل الصحرا الجميلة اللي عندنا. المنازل الخشبية تكلفتها لا تُذكر، وظني احنا مش أحسن من اليابانيين، يعني.

17:35

أمّال إيه الشقق الجاهزة؟ شُفتم يا جماعة هنا «علي بابا»؟ أنا دخلت ودوّرت، زي ما انتم شايفين: هذه الفيلا مساحتها 75 متر في 75 متر — الصورة التانية من فضلكم يا جماعة — وتختار: هل انت عايزها «ساندويتش بانل»، ولّا عايزها من الخشب، ولّا عايزها من الاستيل، من الحديد. والتكلفة، زي ما انتم شايفين، لهذه الفيلا الرائعة، اللي مساحتها 150 متر، بس على حتة أرض 75: تكلفتها 10,000 دولار، تيجي تتركّب في الأرض.

18:02

10,000 دولار، يعني بسعر السوق السودا 400,000 جنيه، وحتة الأرض 100 متر، مش كده؟ يبقى انت عملت فيلا، اللي بتتباع بـ10 مليون؛ لا، انت عملتها بتكلفة قليلة قوي. الحل الجديد برضه يا أصدقائي: في وثيقة تأمين حاليًا بيعملها المطوّر العقاري اللي بيبني، ضد المشتري؛ يعني علشان لو المشتري ما دفعش الأقساط، شركة التأمين تعوّضه، ويقدر يبني.

18:30

بس دلوقتي المشترين عندهم أزمة، مع تذبذب سعر الصرف بعنف: إن المطوّر هيبني ولّا لأ؟ هيقدر يبني ولّا لأ؟ خاصة بعد ما «مستقبل سيتي» وقفت بقى لها فترة طويلة، وهي من أكبر الشركات العقارية، مستثمرين هناك. فأنا بقترح برضه — رجاء من شركات التأمين — الفكرة التالتة يا جماعة: إن احنا وثيقة برضه يعملها المطوّر لصالح المشتري، عشان يضمن له إن المطوّر لو ما بناش، ياخد تمن وثيقة التأمين.

18:59

آخر حاجة يا أصدقائي هقولها في هذه الفقرة: ده الإعلان اللي أنا كنت عملته من فترة طويلة — الإعلان يا جماعة، الصورة بعد إذنكم: «اشترِ شقة في كذا… لأول وآخر مرة في مصر» — طبعًا ده عنوان جذّاب — «اشترِ شقتك في كومباوند كذا، والشركة هتشيل عنك فاتورة الكهرباء حتى 2050». وعشان نشجّع الناس: «العرض ساري على أول عشرين وحدة». الكلام ده يا جماعة كلام كده بيتكتب في التسويق عشان يشجّع الناس.

19:27

كل الناس لما سمعوا هذه الفكرة بقوا مستغربين: اللي يقول لك ده نصاب، واللي يقول لك ده هيسرق خط كهربا. لا يا أصدقائي؛ آخر حاجة، خلّيكم معايا: العمارة دي بتبقى تمن شقق — هنفترض إن هي تمن شقق، بينما ممكن توصل 10 في المدن الجديدة — أربع أدوار؛ كل شقة متوسطها ألف كيلو وات، وده الاستهلاك الكبير اللي بيطلّعك من أي شريحة دعم. يبقى عندنا محتاجين 8000 كيلو وات في الشهر.

19:49

فاحنا عايزين محطة قدرتها… دي أرقام يعني جاية من الناس: ستة وستين كيلو وات، بياخد أربعة متر، يبقى أربعة في ستة وستين بـ264 متر؛ الكيلو بيتكلّف 12 ألف جنيه، يعني المحطة كلها هتتكلّف 732 ألف جنيه. لما توزّعها على الألف متر، اللي هم التمن شقق، تزوّد على سعر المتر 730 جنيه: بدل ما المتر يتقال بـ20 ألف جنيه، هيبقى 20,730. وبالتالي تقدر الشركة اللي تعمل كده إنها تجتذب شريحة واسعة جدًا من الناس.

20:30

أصدقائي الأعزاء، صباحكم سكر! كنا فيه تحليل لمشكلة وعرض لبعض الحلول الجديدة. الفقرة الجاية معنا أكبر تكتّل في السوق العقاري المصري؛ انضموا إلينا.

20:41

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أصدقائي الأعزاء، والفقرة التالتة. أهلًا بحضراتكم. وعايزين نقول: زمان يا أصدقائي كان معظم البيع في العقارات للمستثمرين؛ فكانوا الناس بيروحوا يحطّوا في بداية المرحلة، الطرح؛ يروح يحط فلوس، هو ما يعرفش هو شاري أنهي وحدة، هو بيهمّه حاجة معينة: المساحة، التشطيب، البتاع؛ يرميها في أي حاجة، بعد سنة يبيعها ويكسب فيها.

21:08

الموضوع دلوقتي اتغيّر، لأن معظم اللي بيشتروا وبيدوّروا عن سكن — زي ما قلنا، الإيجار القديم والإيجار الجديد — كتروا جدًا؛ فدلوقتي اللي بيسمّوه في العقارات «فيرست هوم»: أنا عايز شقة أعيش فيها. طب أعيش فيها ازاي، وأختارها ازاي، إذا كانت الدنيا أرض، وأنا شايف ورقة، رسمة هندسية؟ والحل بعبقرية جه من كندا، من العقول المهاجرة كالعادة: والباشمهندس أحمد، العضو المنتدب لشركة «ميتا»، شركة جديدة اللي طلعت في السوق المصري، وهتكتسح إن شاء الله. أهلًا وسهلًا بيك.

21:43

— أهلًا بيك يا دكتور، ازي حضرتك يا فندم؟ — الحمد لله. انت، ما شاء الله، حضرتك عملت اختراق؛ شركات كتير كانت بتحاول… تحويل الرسم البياني للرسومات تلاتية الأبعاد كان بيكلّف وقت وفلوس طائلة جدًا. اتكلّم بعد إذن حضرتك بقى: ازاي حضرتك قدرت تحوّل هذا التحوّل الجذري في السوق العقاري؟

22:01

— دكتور، هي التكنولوجي ما هياش جديدة، عشان بس نكون برضه، والسادة المشاهدين واخدين بالهم من الموضوع: بتاع الـ«في آر»، أو الـ«فيرتشوال ريالتي»، أو الواقع الافتراضي، حسب ما الناس بتحب تسمّيه؛ هو موجود من 2014. — صحيح، بتحسب عدد السنوات دي كلها. — الموضوع… لكن الجديد اللي احنا فكّرنا فيه: إن أنا دايمًا بقول «تصدير عقار». — الله! مش كده؟ — طيب، وفكرة إن أنا أصدّر عقار، دي كل ما بدأ المصطلح ده يظهر، بدأت الناس تضحك عليه إلى حد كبير: أنا هشيل الأساسات ازاي وأصدّره؟

22:33

صح، من المسمّى. طب هو المعلومة إن البند ده موجود في موازنات بتاع دول كتير، ودول أوروبية؛ ومن هنا بقى في فعلًا تصدير عقار. كان في جزئين لتصدير العقار: الجزء الأولاني، اللي هو اللي يخص الدولة، أو الإجراءات، ودي احنا مش هنقدر نتكلّم عليها، رغم إن أنا أحب أنوّه إن الدولة خدت خطوات كبيرة جدًا جدًا في الموضوع ده، وبدأت الأمور تاخد شكل مختلف، وحوافز للمستثمرين والناس اللي تيجي من بره؛ يعني في خطوات جادة وسريعة.

23:09

لكن أنا أحب أتكلّم على الآلية، أو الأسلوب، اللي ازاي ممكن نصدّر بيه عقار، عشان حتى نقرّب التصوّر بتاع كلمة «تصدير عقار». طيب، الفكرة كلها: إن أنا بشتري «أوف بلان»، أو بشتري «بري كونستراكشن»، أو قبل الإنشاء. — صحيح. — مش كده؟ وبشوف ورقة عليها رسمة هندسية، بشوف ورق، بشوف بعض الرسومات الـ«ثري دي» في الكتالوجات بتاعة المطوّرين؛ لكن ما بحسّش بالمكان.

23:38

والمعلومة، اللي هي العلمية: إن في 10% بس من البني آدمين يقدروا يتخيّلوا رسمة تنائية الأبعاد ويحوّلوها في دماغهم لتلاتية، يتخيّل المكان؛ لكن التسعين في المية التانيين بيشتروا برضه، يعني مش قاعدين ما بيشتروش. وبالتبعية بقى: إن أنا أخلّيك تشوف الإحساس بالمكان والجو نفسه، هو اللي بقى… طيب، التصوّر بتاع فكرة التصدير: إن أنا هاخد حاجة أودّيها بلد تانية؛ طب ما أنا ما أقدرش آخد حاجة أودّيها بلد تانية.

24:06

وبالتبعية بقت التكنولوجي والـ«ميتافيرس» هي الحل: إن أنا باخد الشقة اللي بنيناها، أوصّلها لحد موجود في بلد تانية، أدخل معاه جوّه الشقة، أتكلّم معاه، أشرح له التفاصيل دي كلها؛ ومن هنا خدته الرحلة بتاعة: هو المشروع فين أصلًا؟ في زايد ولّا في التجمع؟ — نشوف الفيديو يا جماعة.

24:25

الله يرحمه… حضرتك برضه، أنا أحب بس أعقّب على الفيديو: قلت التكنولوجي موجودة من 2014، بس عايز أقول لحضرتك إن الشركات كانت بتقعد أسبوع عشان تعمل شقة واحدة بالـ«في آر»؛ حضرتك، ما شاء الله، كل خمس أيام بتسلّم كومباوند. دي حقيقة؛ السرعة دي هي اللي خلّت شركة «كولدويل بانكر»: همم، نتحالف مع شركتنا «ستيت ويفز»، مش كده؟ علشان نكوّن شركة «ميتا». زي كده يا جماعة «المراعي» لما اتحالفت مع… «بيبسي» — آسف — وعملوا شركة «بيتي»، مش كده؟ الفيديو يا جماعة بعد إذنكم.

25:03

إذًا حضرتك بتقول لي إنك انت… — ده الاندماج ما بين «كولدويل» و«ميتا إيجيبت». — فاز بالظبط. — وهو ده، زي ما حضرتك تفضّلت: احنا بنقدّم التكنولوجي، وهم بيقدّموا الخبرة اللي بقى لها 21 سنة على الأرض. — صحيح، وعدد كبير جدًا من خبرات غير طبيعية؛ أدّيهم تكنولوجي.

25:25

— ده عبارة عن… بيشرح من خلال الجزء التصويري، أو الفيديوهات، أو التفاصيل بتاعة المشروع ليه، وبيقارن له ما بين مشروعين، أعتقد إن هم واحد منهم أو الاتنين موجودين في التجمع. فبيبدأ يورّيه الكيان، أو المجتمع، أو الـ«كوميونيتي» اللي هو بيشتري فيه؛ لأن أنا لما أكون راجل بره مصر، أنا ما عشتش، وما دخلتش، ومش مستاهل أمشي بعربيتي وأفتح الباب وأخش؛ لازم توصّل له الصورة باللوكيشن. — كل ده أرض صحرا يا باشمهندس؟

25:54

— كل ده كان في وقت من الأوقات… دي مناظر من الطبيعة، عشان أشوف دايمًا الإنجاز بتاع المشروع ماشي ازاي، فالناس تعرف التطوّر في المشروع نفسه ازاي. بعدين بعرّفه على الـ«لاي آوت» بتاع المشروع، وده مهم جدًا. — كل ده الطبيعي؛ إنما الـ«ثري دي» بقى، والشقة، وحضرتك قلت لي إنك كمان حاطط ديكورات جوّه الشقة؟ — لا، خلّوا الفيديو شغّال؛ هتتحرّك… ديكورات جوّه الشقة، وحاطط الأجهزة الكهربائية، وممكن يشتروا الأجهزة الكهربائية من شركات حليفة.

26:14

— دي حقيقة. أنا يعني الحقيقة شايف إنه تحالف قوي جدًا، وبيضم أكتر من شركة. — بالظبط؛ لأن «كولدويل بانكر» عندها الـ«كلابز» بتاعها، بتاع الناس اللي اشترت منهم، وبالتبعية هي عندهم صفقات وتعاقدات مع «بارتنرز» كتير، «بي تك» على سبيل المثال، في الأدوات الكهربائية، في الأثاث. — عظيم! — فالفكرة إن أنا، وأنا بتفرّج على المكان… أنا بتكلّم على «ميتا إيجيبت» إنها «ماركت بليس»، مش «بورتال» عادي؛ فـ«ماركت بليس» يبقى: أنا لو حبيت أشتري تليفزيون، أعرف أجيبه منين؛ آه، لو حبيت… أشوف الكنبة دي عجباني، الصالون، الأنتريه اللي موجود، أنا مبسوط، وأعرف هنا.

27:00

لو نرجع للفيديو تاني، هنلاقي إن احنا لازم يعرف اللوكيشن، يعرف مراحل المشروع، احنا بنتكلّم في أنهي مرحلة. لو الراجل بقى عنده المعلومات الكافية بتاعة المشروع، أعتقد مليون في المية هياخد قرار سليم في عملية الشراء. — والـ«تايم فريم» بتاع… — دكتور، عملية الشراء، القرار، فاخد أسهل بكتير طبعًا بالطريقة دي. — طبعًا، طبعًا، الله على حضرتك! الله العظيم!

27:26

عايز أسأل باشمهندسنا الجميل: هو في دول — حضرتك قلت — نجحت في تصدير العقار؟ يعني استقطاب الناس تشتري شقة فيها، علشان ييجوا يصيّفوا فيها، يعملوا… مين أقوى دول في المنطقة نجحت في تصدير العقار حاليًا؟ — الإمارات، بلا دبي. — طب بره، في الغرب بره؟ — لا، من زمان: فرنسا، وبريطانيا، وإسبانيا، كانت لفترة طويلة بتصدّر عقار بشكل مرعب يعني. لكن لما تبص على الكفّة، وازاي نجحت دبي تحقّق المعادلة الصعبة دي: بلد صحراوية، طلّع أبراج، الناس كلها… ده في تجربة، تجربة هائلة.

28:03

— عظيم، جميل، إن احنا ما نقدرش ننكرها. — الله عليك! — جميل إن احنا نبص لإخواتنا ونتعلّم منهم، ونغيّر ونجتهد، ونطلع بأفكار جديدة زي اللي حضراتكم… — طب مين أكتر ناس بيشتروا في دول أجنبية عقارات؟ — الهنود مثلًا، شاريين في دبي برقم كبير جدًا. — برقم أكبر؟ — ففي جنسيات كتيرة غاوية. — اتنين: أنا اتفرّجت على الحلقة بتاعة حضرتك المرة اللي فاتت، «سياحة التقاعد» دي برضه من أوروبا؛ ده موضوع هو المستقبل، وأنا بقوة…

28:32

— والحلقة دي تكنولوجية بحتة. حضرتك كان عندك فكرة عظيمة عن السياحة، قلت لي عليها؛ اتفضّل يا فندم. — طب هو أنا قلت لك عليها، بس أنا اللي هقوله لك: إن احنا «أوريدي» بننفّذ مشروع مع واحد من المتاحف اللي موجودين في أوروبا. — ما شاء الله! — الفكرة بدأت من إن انت طالما قادر توصّل حد يشوف مكان ما هوش موجود — سواء بعيد عنه، أو مش موجود أصلًا — فهتعمله «ثري دي»؛ ده في حد ذاته إنجاز: أنا بنقلك من مكان لمكان، مش كده؟ فما بالك بقى بالمعبد، أو المتحف، اللي موجود «أوريدي»؟

29:09

— ما هو ده اللي حضرتك في التسويق دايمًا بتقولوا عليه: الميزة التنافسية. — الله عليك! — أو الميزة المتفرّدة. — الميزة التنافسية اللي عندنا: إن ما حدّش عنده فراعنة غيرنا. وبالتبعية، احنا بقت عندنا ميزة تنافسية: إن احنا هنوصّل الـ«كونسبت» ده للناس. فكان تصوّرنا: بدل ما يبقى استشاري عقاري بياخد الشقة يفرّجها لحد في دولة تانية، طب هو أنا ليه ما أفرّجش جزء من متحف، أو حضارة معينة من اللي موجودة عندنا، لحد بره؟ وبدل ما يبقى معاه استشاري عقاري، يبقى معاه حد تاني: «تور جايد». — الله عليك! الله عليك!

29:47

يعني إذًا هنا يا جماعة: احنا اتكلّمنا في الحلقة اللي فاتت عن خمس أنواع من السياحة؛ هنا النوع السادس بقى، الباشمهندس بيقول: «السياحة الافتراضية»؛ هي سياحة رخيصة. حضرتك قلت لي: ممكن يدفع 30 دولار وياخد الطور اللي هو عايزه، جولة عظيمة. — بالظبط. ومن ناحية تسويقية: أنا ممكن أعمل له «في آر» وأخلّيه يخش هو يتفرّج ويدفع، لكن الإحساس بالمكان مش هيبقى موجود؛ وجود الـ«تور جايد» باستخدام التكنولوجي، إن أنا… هو بيحس إحساسين يا دكتور، وانت الراجل بتاع التسويق.

30:21

الفكرة الأولانية: أنا بدفع تمن السيرفس للراجل ده، بيدّيها لي، مش التكنولوجي؛ وبالتبعية حسّ بإحساس المكان. — طبعًا. — واحنا مستهدفين، أو ممكن نفكّر نستهدف، حاجة تانية: الناس اللي مش قادرة تيجي هنا. فالله! ليه… طلع لي: أنا بدفع 30 دولار، بدّيلك ساعة، وأحط لك محافظات مصر كلها في «آيكونز»: عايز تخش معبد في أسوان؟ عايز تخش…؟ التصوّر بتاع الموضوع ده هينشّط الحركة، وهيخلّيني إن أنا عايز آجي بقى مصر. وكمان أعالج مشكلة: احنا ما عندناش الـ«كاباسيتي» الكافية إن احنا نلم عدد أكبر من السياح، مهما وصلنا، ومهما سياح.

30:56

— إذًا التكنولوجيا داخلة في التسويق العقاري بقوة يا أصدقائي، مع شركة «ميتا»: الاندماج، أو بنسمّيها بقى يعني شراكة ما بين شركتين، عشان يطلّعوا شركة «ميتا» في عالم الـ«ميتافيرس». نقدر نطبّق هذه التكنولوجيا الرائعة، زي ما شفنا في الحلقة السابقة في السياحة، نقدر نطبّقها في السياحة الافتراضية. طب الحلقة الجاية على ريادة الأعمال؛ باشمهندس، قل لي كده: ممكن نطبّق ازاي ريادة الأعمال؟

31:23

— طيب، هو ريادة الأعمال دايمًا، على مستوى العالم كله، فيها واحد انت بتحاول تطلّعه رائد أعمال: راجل بياخد ريسك، راجل منظّم، دماغه مترتّبة، بيعرف يستخدم «تولز» معينة توفّر وقته وتسرّع له، عشان يقدر شركته الناشئة دي تنجح؛ ده الهدف من أي حاضنة أعمال. المشكلة اللي بتواجه العالم كله في الحتة دي: إن دايمًا الناس اللي هي أصلًا خاضت التجربة، هي أفضل ناس تنقل لك التجربة؛ لأن الموضوع هو مش بالبساطة اللي الناس متخيّلاها: هو شقا وتعب، وإحباط، ونزول وطلوع. — مشكلة كبيرة. — صح جدًا.

32:00

فبالتبعية، لو أنا عايز أعمل حاضنات أعمال تنجح، يبقى لازم روّاد أعمال هم اللي يحرّكوها، وينقلوا تجربتهم ليها، مش النظري. — ممتاز! — لأن النظري بصراحة على حد يعني: قد ما درسنا، وقد ما عملنا كل حاجة، وكورسات، وكلام ده كله، لكن في النهاية الموضوع على أرض الواقع مختلف تمامًا. فانت انقل الخبرة: الواحد بدل ما هو يخبط الحيطة من أولها، خلّي واحد خبطها قبل كده مرتين تلاتة يقول له: بلاش، والنبي، الحيطة شوية جديدة تتبني.

32:36

— زي «ميتا». ما هي… أحمد، سِبت حضرتك كندا، وعاد للاستقرار في مصر، وبدأ بهذه الفكرة الرائعة، مع شركة كبيرة زي «كولدويل». بشكر حضرتك جدًا. — «ويلكم». — ولا بد للطير المهاجر أن يعود من جديد. يا باشمهندس، نوّرت الدنيا يا حبيبي. أصدقائي الأعزاء، ومن التكنولوجيا القوية وعالم الـ«في آر» إلى الذكاء الاصطناعي في الفقرة القادمة؛ ابقوا معنا.

33:18

أهلًا وسهلًا بحضراتكم، والفقرة الرابعة، اللي هنشوف فيها حدوتة عن الذكاء الاصطناعي. مش عايز أتفلسف يعني، بس يا جماعة: «الذكاء الصناعي» يعني بيُستخدم في المصانع؛ فكده يبقى عندي ذكاء زراعي! فهو اسمه «الذكاء الاصطناعي». الحقيقة، هو ده تحضير الأرواح اللي اتكلّمنا عنه: تحضير الأرواح في الشرق سحر وقرابين، أما في الغرب فهو الذكاء الاصطناعي؛ وهنشوف التطبيقات الرائعة بتاعته إن شاء الله مع ضيفنا، اللي انضم لنا عبر «زوم»، الموجود في السعودية.

33:44

مخاوف موجودة يا أصدقائي إنه سيقلّل عدد الوظائف، وده صح مية في المية: لو أنا كان عندي عشرة مثلًا كتّاب محتوى، واحد بس بيفهم وقادر يشتغل على الذكاء الاصطناعي، إنتاجيته هتتخطّى العشرة دول؛ فلازم يا أصدقائي نلحق بالركب. وعايز أربط بس حاجة بسيطة مع الحلقة اللي احنا اتكلّمنا فيها عن «تسويق الإلحاد» ومشروع المليار الذهبي و«ألواح جورجيا» والكلام ده: الذكاء الاصطناعي معمول عشان يحل لنا… في خدمة السادة الجدد اللي هيطلعوا من مشروع المليار الذهبي، ماشي الحال؟ مش هيبقى في عمال، ما هو مليار في الأرض؛ طب مين هيشتغل الوظائف؟ الذكاء الاصطناعي. دي كده يعني حاجة فرعية.

34:29

احنا هنتكلّم مع ضيفنا على أيقونة الذكاء الاصطناعي، اللي هو حضراتكم كلكم عارفينه، هتعرفوه أكتر. بس أنا عايز أقول، قبل ما أسيبكم وندخل الزوم: إن الـ«شات» ده يا جماعة نقطة في بحر، نقطة في بحر. يعني مثلًا: أنا ممكن أكتب عنوان أي حاجة — «الذكاء الاصطناعي» أو «العقارات في مصر» — على برنامج اسمه «ديب إيه آي»، فيروح مطلّع لي موضوع كامل عن البرنامج. خلاص، أروح رايح على موقع تاني، وأطلب منه الأمر اللي أنا هدّيه لـ«شات جي بي تي» عشان يحسّن لي الكتابة؛ فيدّيني الأمر.

35:00

أروح واخد الأمر، مع الكتابة اللي اتكتبت، وأحط على «شات جي بي تي»؛ طلع لي موضوع رائع. أروح حاطّه على مواقع زي «رايت سونيك»، علشان أجيب المصادر والمراجع. أروح حاطّه بعد كده على موقع اسمه «كويل بوت»، علشان يغيّر الصياغة، عشان لما أحطّه على موقع تاني اسمه «جي بي تي زيرو» يقول لي إن ده عمل بشري، وليس من إنتاج الذكاء الاصطناعي. آخد بقى العمل البشري ده، وأحطّه على موقع ذكاء اصطناعي اسمه «مشكّل»، فيشكّل لي أواخر الكلمات.

35:36

عشان أما أروح بالكلام متشكّل لموقع تاني، يحوّل لي النص ده لصوت، ويدّيني إمكانية إن أنا أحط فيديو؛ فأحط صور في الفيديو. لو مش عايز أحط فيديو، باخده أروح على موقع يعمل لي «أفاتار» بصورتي، وأخش أسجّل صوتي، فيخلّي النص يتقري بصوتي. بعد كده أنشر على الميديا، ويعمل لي هاشتاجات وعناوين وكل حاجة حلوة. أصدقائي الأعزاء، يجب أن نلحق بالركب، ودي الخطوة الأولى.

36:04

يلّا بينا نشوف هذا الحوار الممتع، الذي تم إجراؤه مع خبير الذكاء الاصطناعي، الصيدلي والمحاضر، الدكتور أحمد الجويلي. أصدقائي الأعزاء، ألقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله، ومنتجات جديدة تمامًا على السوق المصري، هتكسّر الدنيا لو اشتغلوا عليها روّاد الأعمال. ألف شكر.

36:35

أهلًا وسهلًا بحضراتكم أصدقائي الأعزاء. قبل ما أعرفه، لقيت كل الناس بتجيب في سيرته؛ يقول لك: أي حد عايز أي حاجة، يروح لهذا الشخص الجميل. بما إني صيدلي يعني، والدم بيحن، وهو كان عامل شعار «الجويلي في خدمتك»: دكتور أحمد الجويلي، صيدلي ومحاضر، وأول واحد سمعت منه عن الـ«إيه آي» في رمضان اللي فات، لما كان عامل لايف الساعة ستة الصبح. صباح الفل يا دكتور! — صباح الورد يا دكتور مصطفى؛ إيه التقديمة الجميلة دي! سعيد جدًا جدًا إني موجود مع حضرتك النهارده.

37:10

— والله، لا والله، ده أقل من حق حضرتك، وعسى يعني يا رب ينفع بك الناس؛ والناس كلها بتشكر حضرتك، وبتقول قد إيه انت بتساعد في وظائف وفي كورسات بدون أي مقابل، ودي بقت حاجة نادرة في هذا الزمان. — بنتعلّم من حضرتك، ودايمًا… بعض ما عندك. — ربنا يحفظك ويخلّيك يا غالي. عايزين نشوف بقى الذكاء الاصطناعي، اللي احنا لسه بعاد عنه قوي، لدرجة إن الناس مش عارفة تعمل حساب في «شات جي بي تي»؛ ولكن طبعًا هم من خلال النت هيقدروا يجيبوا رقم بولندي ببلاش، ويدخلوا بـ«في بي إن»، وخلاص، بقى كل الناس عارفة القصة، ويقدروا.

37:47

وأنا يمكن يا دكتورنا كنت وعدت الناس إن احنا نقدّم لهم عن تحضير الأرواح؛ ولكن طبعًا شتّان ما بين تحضير الأرواح في الشرق، حيث السحر الأسود، وفي الغرب، حيث الذكاء الاصطناعي. وحضرتك من أوائل الناس في مصر، أزعم، اللي سمعتهم بيتكلّموا في هذا المجال، ما شاء الله. — فعلًا، زي ما بنقول دايمًا: أنا بعتبر الـ«إيه آي»، وتحديدًا بعض المواقع المشهورة، زي «شات جي بي تي» و«بارد» وغيرهم، أنا بعتبرهم شبه مصباح علاء الدين: اللي يقدر يستخدمهم كويس، كأنه بالضبط بيدعك المصباح، يخرج له المارد أو العفريت، ويبدأ يطلب منه.

38:25

— اللي هو… بقدرات… أصحاب المواقع دي نفسها لسه ما قدروش يحصلوا، أو يوصلوا للـ«ماكسيمم» أو الـ«فُل» بتاعها؛ هم مش قادرين حرفيًا — وده باعترافاتهم — مش قادرين يحدّدوا هم يقدروا يوصلوا لحد فين باستخدام الأدوات. — شهور! بعد خمس سنين هنبقى فين؟ يا غالي، كنت بتتكلّم حضرتك عن التقمّص، وقلت لي، واحنا بنجهّز لهذا اللقاء الرائع اللي أنا سعيد جدًا والله بيه، إن في تلات مستويات في التقمّص؛ ممكن تشرحها لأصدقائي الأعزاء؟

39:05

— صحيح. خلّينا نقول باختصار شديد، مبدئيًا، قبل ما نشوف عمليًا دلوقتي: إنه يقدر إنه يتقمّص شخصيات معينة، ويبدأ يدّي لحضرتك ردود بناءً على الشخصيات اللي حضرتك قلت له إنه يتقمّصها. فالمستوى الأول: هو إن احنا نقول له باختصار: تقمّص شخصية حد في مهنة معينة؛ تقمّص شخصية محاسب، تقمّص شخصية طبيب، تقمّص شخصية مهندس، محامي، صيدلي، ماركتير، أيًّا كان؛ ونبدأ نسأله في تخصّصه. ده كويس، ده المستوى الأول، زي ما هنشوف.

39:39

المستوى التاني: هو إننا نقول له شخصية معينة بعينها، ويُفضّل إنها تكون حد مشهور أجنبي، سواء عايش أو ميّت — بس يُفضّل إنه يكون ميّت — ونبدأ نقول له: أنا عايزك تتقمّص الشخصية دي، فنان مشهور مثلًا؛ ونبدأ نجري حوار مع الفنان ده، ونبدأ نسأله في أدق تفاصيل حياته الفنية، بل وحياته الشخصية، فيما هو منشور أو معروف عنه.

40:01

المستوى التالت: هو إن احنا نقول له بقى، بشيء من التدقيق الفظيع جدًا جدًا: إن في فلان كتب كتاب معين، أو عنده فيديو حاطط فيه خلاصة خبرته؛ من فضلك، باستخدام أدوات أخرى غير «شات جي بي تي» أو «بارد»، استخلص من الفيديو ده، أو من الكتاب ده، فكر هذا الرجل، وهبدأ أتناقش معاك، وتبدأ تساعدني مثلًا لو عندي مشروع معين أو مشابه. يعني نشوف الكلام ده بشكل عملي دلوقتي.

40:32

— ربنا يخلّيك. أنا أول حاجة يمكن طلبتها من حضرتك: احنا داخلين على فصل الصيف، والحساسية، وبرد الصيف، والكلام ده؛ وحضرتك فوجئت إنك بتقول لي: ده احنا نقدر نعمل مش بس دكتور. فنشوف كده: لو ابنك تعبان، عنده حاجة معينة، ازاي ممكن دكتور أحمد والذكاء الاصطناعي يعني يساعدونا في بدايات التشخيص، لحد ما نروح لدكتور طبعًا. — وخلّينا نتّفق مع بعض إن احنا مش جايين نقطع على الدكاترة ولا على أي حد؛ احنا كل الفكرة إننا يعني بنقدّم وسيلة للمساعدة، ليس أكثر ولا أقل.

41:10

— يا باشا، تعمل لنا خطة تسويقية؟ ما أنا بقطع على نفسي! اللي مش عاجبه يعمل اللي هو عايزه، والنبي خلاص؛ ده الواقع. — بالضبط كده، باستخدام البرومبت. بالمناسبة، يعني ألهمني بالفكرة زميلنا دكتور أحمد فهمي، ربنا يبارك فيه ويحفظه؛ لازم نعطي يعني هذا الرجل الكريم حقه. بمنتهى البساطة، أقدر أقول له: أنا داخل دلوقتي بـ«ميديكال كيس»، أو حالة طبية، نقدر نقول له طبعًا تفاصيلها، وعايزك تدّيني رأيك الطبي، أو رأيك المتخصّص.

41:46

ده لو انت تقمّصت شخصية… اللي هو الطبيب، الطبيب العام، أو الأكس… اللي هو كلينك… الطبيعي. كمان في آخر كل… ترجم لي للعربي، علشان ما نحتاجش إن احنا يعني نتعب في الإنجليزي. وهقول له: اسألني أكتر عن حالتي، عشان تقدر توصل لتشخيص سليم. هنا هيقول لي: كيس… قل لي بقى كل التفاصيل. هقول له مثلًا باختصار… أوكي، هنا باختصار شديد جدًا.

42:31

ابتدا هو يدّيني بقى… كل واحد من الشخصيات اللي أنا قلت له يتقمّص دورها: أول واحد هو الجنرال، أو الجنرال… تاني واحد ده العام، وبعدين الصيدلي المعالج… — معلش؟ — طبعًا، طبعًا، الممرضة وكده. — الله على حضرتك! هنا يا أصدقائي الأعزاء، دكتور أحمد بيورّي حضرتك: لو لا قدّر الله ابنك عيّان… — وكلنا… آه، ده بيترجم أهو، حتى نطلع احنا منها. — الله على حضرتك! فهو هنا بيقول لك هيستفسر عن إيه؛ حضرتك بقى تقدر إنك انت تقول له هذه الاستفسارات، فيرد عليك بالحالة، أو بالعلاج، أو بالأسباب المحتملة.

43:20

— عيّان، على فكرة، مع حضرتك، يعني أربعين، وغير مبرّرة، مش ظاهر أي مشاكل تانية؛ فقلت له: ادّيني كده إيه الاحتمالات الممكنة، وهل لما أدّي له «كتافلام» ده كده في أي خطورة؟ — في… يعني الحقيقة حاجة مبهرة والله يا دكتور، حاجة مبهرة جدًا. — وخلّيني أقول لحضرتك: أنا بس يهمّني إن الفوبيا، والرعب، والهلع اللي موجود من… أرجو إن ننتقل على طول لمرحلة إننا نبدأ نستخدمه، والصيادلة ما يفزعوش، وما يهاجموهوش.

43:56

لأن هتلاقي ده، للأسف، في… تحت الفيديو، تحت الحلقة، الناس تقول لك: بس أكيد مش هيكون زي الطبيب مثلًا، أو زي النرس؛ لكن ليه ما نستخدموش كأداة مساعدة؟ — الله! من دلوقتي، زي ما قلت: انت تطّمن على ابنك، لغاية مثلًا تاني يوم تروح للدكتور. — فيعني بتحصل؛ فده رائع جدًا. — بما إننا بقى يا دكتور يعني مش في زمن طب والكلام الفاضي ده، ولا صيدلة، ولا الحاجات بتاعتنا دي، فخلّينا نقول اللي جه في بالي… هل بقى مايكل…؟

44:38

— أنا منبهر بيه بصراحة؛ فقال: ممكن أجيب بقى… أروح لمايكل جاكسون، وأسأله عن رأيه في الفروقات ما بين البوب والحاجات الحلوة دي؟ وحضرتك جاهز؟ — إن شاء الله، بمنتهى البساطة نقدر نطلع تاني ونعمل… بمنتهى البساطة، زي ما حضراتكم شايفين كده: احنا بنقول له: تقمّص، أو انت يعني تظاهر بأنك حد بيعرف يتقمّص الشخصيات، وأنا عايزك تتقمّص شخصية مايكل جاكسون، زي ما حضراتكم شايفين، وعايز أتناقش معاك كأنك انت هو؛ ممكن تعمل الكلام ده معايا؟ وطبعًا في الآخر: ترجم للغة العربية في نهاية كل…

45:27

— كويس، احنا بالإنجليش عشان هو يفهمني؟ — بس هو يقدر… هو بالمناسبة يقدر يفهم بالعربي برضه، لو انت تواصلت معاه بالعربي؛ بس الأفضل دايمًا هو التواصل معاه بالإنجليش، زي ما حضراتكم شايفين. بيقول لي: آه، «هاي، كان جاكسون…» يعني، أهو، حتى بيرحّب بيّا، قال: «ماي فريند»، ده شرف لي إن احنا نشات مع بعض. وهيبدأ دلوقتي يترجم اللي هو بيقوله ده بالعربي بمنتهى البساطة: «مرحبًا صديقي، إنه لشرف أن أكون هنا وأتحدّث معك».

46:04

وهكذا، بالشكل اللي يخلّينا نقدر بمنتهى البساطة نسأل مايكل جاكسون بخصوص فنّه، بخصوص رحلته الفنية، بخصوص… إمتى… كل الأخبار اللي ممكن تبقى اتنشرت عنه في مساره. — حضرتك يا دكتورنا، أنا عايز أقول بقى، زي ما حضرتك بتقول: دكاترة بيزعلوا، بتوع التسويق بيزعلوا، وأنا منهم؛ يعني ممكن حضرتك تورّينا بقى البرومبت العسل اللي انت كاتبه؟ دكتور أحمد يا جماعة هنا قال إن هو راجل عنده مشروع تيشيرتات، وعايز الأخ يتقمّص شخصية حد من عظماء التسويق، ويحط له خطة تسويقية لهذا المشروع.

46:42

أنا هقعد في بيتنا؛ أنا واثق بعد الحلقة دي أنا هقعد في بيتنا، بس أنا راضي. ادّينا يا باشا. — بالعافية، بالعافية! — كتير ما تدفعه استشارات… — هو احنا باختصار شديد جدًا ممكن نبدأ من حيث ذكرت لحضرتك، اللي هو رقم… يتقمّص شخصية، ويقول لي مين هم أشهر واحد، أو أشهر عشرين واحد، من «جوروز» أو من خبراء التسويق على مستوى العالم، طبعًا غير الدكتور مصطفى نوارج، ده يُعتبر… — يا الله، ربنا يكرمك! ليّا؟ ده أنا على قدّي. — الله يعزّك ويكرمك يا رب.

47:18

— فهو هنا بدأ يدّيني الأسماء، من أولًا، وهكذا، بمنتهى البساطة. هقول له: طيب، أنا عايزك تتقمّص شخصية واحد فيهم. هو هنا لسه بيترجم من العربي… ممكن نقول له كده: خلاص، شكرًا… الحمد لله، ونقول له… هو حضرتك في الأول بتطّمن إن هو فاهم وعارف، وبعد كده أقول له بمنتهى البساطة. هو دلوقتي بيتواصل معايا كأنه هنا؛ هو بالمناسبة بدأ يعني يتقمّص شخصيتي أنا كمان، كأني بتكلّم مع… وأطلع أنا منها خالص؛ باختصار ممكن نقول له، ونصحّح له احنا.

48:32

— حضرتك كنت عايز ماركة شوية… — هنا باختصار شديد جدًا، هيقول لي: ادّي تحديدًا… على أساس إنه كويس. وكل ما أدّي له أنا معلومات أكتر — يعني أقول له: اسألني بخصوص «البيزنس» بتاعي 20 سؤال، 30 سؤال، وبعد كده ادّيني خطة تسويق كاملة — زي ما حضراتكم شايفين: كل ما كانت… زي ما بيقولوا كده، النتيجة بتاعته هتكون أفضل، وكويس، وأدق، وأعمق.

49:13

لو قلت له «في مصر»، هيدّيني في مصر؛ لو قلت له إن «التارجت» بتاعي، أو الجمهور المستهدف بتاعي، هو مثلًا مرحلة الشباب من 15 إلى 25 سنة، من الذكور تحديدًا، هيظبط لي الخطة التسويقية دي، بحيث إنها حرفيًا ممكن تخرج للنور في ربع ساعة؛ وهو مجهود طبعًا ممكن يكون خبراء تسويقيين بياخدوا فيه أسابيع وشهور. — طبعًا. عايز أقول إن في مواقع دلوقتي لتحليل المنافسين، ومواقع للاستيراد والتصدير، ومواقع لـ«جينيريت» الهاشتاج، ومواقع تدّيك أفكار لليوتيوب والفيسبوك.

49:43

دكتور أحمد الجويلي، الصيدلي والمحاضر، والصديق العزيز قبل كل ده، ومن أوائل الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي في مصر، كما أزعم، يعني إن أنا شفتهم. أنا بشكر حضرتك إن كنت معنا من السعودية، وإن شاء الله مستنّينك ترجع بألف سلامة بعد سلسلة محاضراتك هناك، تنوّرنا يا صديقي العزيز. — أشكر حضرتك دكتور مصطفى؛ تحياتي لسيادتك دايمًا، وفخور إني كنت موجود مع حضرتك النهارده، وإن شاء الله نلتقي «فيزيكلي» قريب مع بعض بإذن الله. — على خير، تيجي بالسلامة يا حبيبي، مع ألف سلامة.

التفريغ منقول من الحلقة بالعامية كما قيلت، ومُنظَّف تنظيفًا خفيفًا للقراءة فقط. اضغط على أي توقيت لمشاهدة المقطع على يوتيوب.

الحواديت والأمثلة المذكورة في الحلقة

«قسّم وحدتك براحتك»

شركة عقارية لاحظت أن كل عميل يريد توزيعًا مختلفًا للغرف والصالة، فحوّلت مشكلة المندوبين إلى عرض بسيط: الوحدة تُسلَّم ليقسّمها المشتري كما يريد.

▶ 2:20

اسم لكل مشروع أم اسم العائلة؟

شركة بثمانية كومباوندات بثمانية أسماء تحتاج ثماني حملات، بينما اسم واحد للعائلة يجمع الدعاية كلها؛ والنصيحة للمبتدئين: اسم واحد.

▶ 4:27

إعلانان في وقت واحد

في رمضان 2023 بثّت شركات إعلانين متزامنين: واحد عقلاني بالحقائق والمزايا، وآخر عاطفي بأغنية وقصة، لتخاطب نوعي العملاء معًا.

▶ 7:31

الكهرباء على الشركة حتى 2050

فكرة إعلان قديمة: محطة طاقة شمسية فوق العمارة تضيف مبلغًا صغيرًا على سعر المتر، وتتحول إلى عرض جذاب يُعفي المشتري من فاتورة الكهرباء لسنوات.

▶ 18:59

مرشد سياحي في الميتافيرس

من عرض الشقق بالواقع الافتراضي للمشتري في الخارج إلى جولة افتراضية في متحف أو معبد مصري مع مرشد حقيقي مقابل مبلغ بسيط.

▶ 29:09

ثلاثة مستويات للتقمّص

مع د. أحمد الجويلي: اطلب من أداة الذكاء الاصطناعي أن تتقمّص مهنة، ثم شخصية مشهورة بعينها، ثم فكر خبير من كتابه أو محاضرته لتحاورها في مشروعك.

▶ 39:05

💡 ماذا نتعلم تسويقيًا؟

  • الفكرة: ابدأ من مشكلة العميل لا من ميزانية الإعلان.
  • التطبيق: لخّص ميزتك في كلمتين واضحتين.
  • في الحملات: خاطب العقل والعاطفة معًا عند تنوّع جمهورك.
  • في الأدوات: استخدم الذكاء الاصطناعي مساعدًا يسرّع العمل لا بديلًا عن الخبرة.

⚠️ الأخطاء الشائعة

  • الاعتماد على النجوم بدل ميزة حقيقية.
  • اختيار اسم تجاري بمعنى سلبي.
  • تغيير اسم معروف دون سبب يفهمه الجمهور.
  • تجاهل الأدوات الجديدة حتى يسبق المنافسون.

أسئلة تجيب عنها الحلقة

لماذا ينتقد البرنامج إعلانات العقارات؟▾

لأن كثيرًا منها ينفق ميزانيات ضخمة على النجوم ولوحات الشوارع دون رسالة واضحة تحل مشكلة حقيقية للمشتري، بينما يرى د. مصطفى نوارج أن كلمتين في الصميم عن ميزة حقيقية قد تكفي.

ما فكرة الإعلانين المتزامنين؟▾

أن تبث الشركة إعلانين في الوقت نفسه: إعلانًا عقلانيًا يخاطب من يقتنع بالحقائق والأرقام والمزايا، وإعلانًا عاطفيًا بأغنية أو قصة لمن يتأثر بالمشاعر، بدل الاختيار بين الأسلوبين.

ما الحلول التي تقترحها الحلقة لأزمة السكن؟▾

تنشيط التمويل العقاري بدل الإيجار، والبيوت الخشبية والجاهزة منخفضة التكلفة، ووثيقة تأمين لصالح المشتري تضمن حقه إن تعثّر المطوّر، ومحطات طاقة شمسية تخفّض تكاليف السكن.

ما المقصود بـ«تصدير العقار»؟▾

بيع الوحدات لمشترين في الخارج، وتساعد عليه تقنيات الواقع الافتراضي التي تتيح للمشتري أن يتجول داخل الشقة وموقع المشروع قبل البناء، فيتخذ قراره دون أن يسافر.

ما مستويات التقمّص في أدوات الذكاء الاصطناعي؟▾

يشرح د. أحمد الجويلي ثلاثة مستويات: أن تطلب من الأداة تقمّص صاحب مهنة معينة، ثم تقمّص شخصية مشهورة بعينها، ثم تقمّص فكر خبير محدد من خلال كتابه أو محاضرته لتحاوره في مشروعك.

تريد حملة تبيع دون أن تحرق الميزانية؟

اقرأ المقالات المرتبطة، أو شاهد باقي حلقات «حواديت تسويقية»، أو اطلب استشارة تسويقية مع د. مصطفى نوارج.

حلقة من البرنامج التليفزيوني «حواديت تسويقية» (2023) من تقديم وإعداد د. مصطفى نوارج، عُرض على قناة الشمس، ومُوثّق على IMDb.

Scroll to Top