ألاعيب تسويقية والاحتكار هو الحل:أدوات الذكاء الاصطناعي
كيف تبيع منتجًا بأقل من تكلفته وتربح من بقية السلة؟ ومتى يتحول الاحتكار من لعبة ضد المستهلك إلى حل لتطوير القرى؟ ثم أدوات ذكاء اصطناعي تأخذ مشروعك من فكرة على القهوة إلى هوية كاملة.
«ما تفرحش بالخمسة جنيه اللي وفّرتهم… ما حدّش بيبيع بالخسارة؛ ازعل على الـ100 جنيه اللي اتلبستهم!»
الملخص التنفيذي
تبدأ الحلقة بحكاية بيبسي في السعودية: هايبر ماركت صغير باعها بأقل من سعر شرائها ليجذب العائلات إلى متجره. ومن هنا يشرح د. مصطفى نوارج سبع حالات يُباع فيها المنتج تحت التكلفة، من الحاجة إلى السيولة وحتى «قاتل الفئة» والمنتجات التي يُربَح من موادها التكميلية، وأربع حالات يُباع فيها بأضعاف تكلفته، ثم يذكّر بأن خفض التكاليف دون المساس بالجودة قد يربح أكثر من زيادة البيع.
بعد التفريق بين الاحتكار السيئ والاحتكار المفيد، يقترح أن تموّل الشركات تطوير القرى ضمن «حياة كريمة» مقابل احتكار منتجاتها لأسواق تلك القرى لمدة سنة. وفي النصف الثاني يناقش مخاوف الذكاء الاصطناعي على الوظائف، ويعرض أدوات تأخذ المشروع الصغير من فكرة على القهوة إلى اسم وشعار وهوية بصرية كاملة.
أهم أفكار الحلقة
- المنتج المشهور بسعر مغرٍ «مغناطيس» يجذب العميل ليشتري بقية السلة بهامش ربح كامل.
- سبع حالات للتسعير تحت التكلفة، منها السيولة، وقرب انتهاء الصلاحية، والإطلاق الجديد، ونهاية الموسم.
- «قاتل الفئة» يبيع كل شيء بخسارة ليُفلس المنافسين ثم يحتكر السوق: هذا هو الاحتكار السيئ.
- الوجاهة الاجتماعية والسبق إلى السوق يسمحان بالتسعير بأضعاف التكلفة.
- زيادة البيع ليست الطريق الوحيد للربح: خفض تكلفة المشتريات والتغليف دون المساس بالجودة يضيف الملايين.
- احتكار مؤقت لسوق قرية مقابل تمويل تطويرها أجدى تسويقيًا من حملة إعلانية بالملايين.
- الذكاء الاصطناعي لن يلغي العمل، لكنه يكافئ من يطوّر نفسه ويخفّض تكلفة بناء الهوية على المشروعات الصغيرة.
📋 بيانات الحلقة▾
📝 التفريغ الكامل للحلقة▾
اصحوا… بيغفّلونا! أصدقائي الأعزاء، أهلًا وسهلًا بحضراتكم، وحلقة جديدة من برنامجكم «حواديت تسويقية» بعنوان «ألاعيب تسويقية… والاحتكار هو الحل». يعني إيه الكلام ده؟ أصدقائي، في 2006 تقريبًا، زي ما انتم عارفين، بيبسي في السعودية رقم واحد، ومبيعاتها خرافية، أعلى مبيعات في الشرق الأوسط تقريبًا، والوكيل بتاعها اسمه «الجميح».
انهالت الاتصالات على الجميح، والهايبر ماركت كلهم زعلانين جدًا. انتم عارفين يا جماعة، البيبسي زي السجاير كده: لازم يبقى موجود، وهامش الربح بتاعه بسيط، والناس كلها طالباه. بيبيعوه بـ90 هللة للهايبر، والهايبر يبيعوه بريال للناس. الناس كلها بتتصل: انت ازاي بتبيع لنا؟ وأنا «باندا» وأنا «كارفور»، اللي باخد منك مشتريات رهيبة، تبيع لنا البيبسي بتسعين هللة؛ وهايبر ماركت صغير له تلات فروع اسمه «التميمي» بيبيعه بـ80 هللة! يبقى هو واخده منك بكام؟ انت بتشتغلنا!
الراجل طبعًا اتجنّن يا جماعة: أنا مش محتاج إن أنا أنزل في سعر البيبسي ده. ما كانوش عارفين إن مدير التسويق في «التميمي» في وقتها عمل هذه اللعبة التسويقية الفريدة، اللي فيها يا أصدقائي بنختار منتج شهير، كل الناس عارفاه، كل الناس بتحبه وحافظين سعره، ونعمل عليه عرض نخسر فيه. نخسر فيه؟ آه.
طب هو مستفيد إيه؟ أصدقائي الأعزاء، هو حضرتك بعد ما تلبس، وتاخد عيلتك، وتسوق العربية، وتقف في إشارات، وتركن في الباركنج، هتخش تشتري بيبسي بس؟ لا. ده «الماجنت»، المغناطيس اللي بيشدّك: منتج شهير بسعر فظيع، فتيجي، وإنما تفتكر إنك ناسي لبن، ناسي سجاير، ناسي بامبرز للولاد، مش كده ولا إيه؟
وعشان كده يا أصدقائي دايمًا بقول للمستهلك، لو ينصحني: ما تفرحش بالخمسة جنيه اللي وفّرتهم، ما حدّش عبيط، ازعل على الـ100 جنيه اللي اتلبستهم! مش كده ولا إيه؟ ما حدّش يا جماعة بيبيع بالخسارة. وشركات الألبان ومحلات الألبان الصغيرة أساتذة في الكلام ده: يجيب لك مثلًا رز بلبن طبق كبير بـ10 جنيه، ما يكسبش فيه، فانت هتروح تشتري رز بلبن ولبن وقشطة وجبنة، فيكسب في بقية الحاجات.
أصدقائي الأعزاء، حلقة النهارده هتكون بعنوان «ألاعيب تسويقية» من عالم المواد الغذائية ومنافذ البيع المباشر زي الهايبر ماركت. وأكبر مشكلة بتجيني دلوقتي يا أصدقائي في موضوع التسعير، وهنشوف حاجات غريبة في التسعير: ازاي أسعّر منتج بأقل من سعر التكلفة، وازاي أسعّر منتج بـ100 ضعف سعر التكلفة. ثم الفقرتين اللي بعد كده يا رفاق هنتكلّم فيهم على الذكاء الاصطناعي: قبلة الحياة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. أهلًا وسهلًا بحضراتكم في الحلقة.
أهلًا وسهلًا بحضراتكم أصدقائي الأعزاء. «ألاعيب تسويقية»: إنهم يشتغلونك يا سيدي، كيف يشتغلونك. تعالوا زي ما اتفقنا يا رفاق نتكلّم على سبع حالات ممكن حضرتك تسعّر بيهم منتجك تحت سعر التكلفة. إيه ده يا مجنون؟ يعني هخسر؟ زي ما شفنا في المقدمة: آه، انت هتخسر في هذا المنتج، أو لمدة محدودة، بس بعد كده هتكسب كتير قوي.
تعالوا نشوف يا جماعة السبع حالات دول إيه. واحد: شركة «بتحرق». يعني إيه بتحرق؟ يعني بتبيع بأقل من سعر التكلفة عشان تمسك فلوس؛ تمسك فلوس بقى تدفع قرض بنك، تدفع قسط، تشتري مكَن، تعمل اللي هي عايزاه. ماشي الحال، يبقى أول حاجة: شركة بتحرق عشان محتاجة سيولة تعمل بيها حاجات كتير. اتنين: لو المنتج «نير إكسباير»، يعني قارب على تاريخ الانتهاء، فأنا عايز أخلص منه، فأروح عامل بأقل من سعر التكلفة؛ ما أنا الباقيين كتير.
تلاتة: لو عندي منتج جديد نازل السوق، زي الشوكولاتة «بابلي» مثلًا؛ لما نزلت، سعّرتها تقريبًا قد سعر «الشمعدان» أو أغلى بنص جنيه: كان الشمعدان بجنيه، هي منزّلاها بجنيه ونص، فكسّرت الدنيا وانتشرت، وخلال تلات أسابيع قدرت إنها تبقى «ماركت ليدر»، طبعًا مع القوة التوزيعية والأسطول بتاع «كادبوري» العظيم.
الحالة الرابعة يا رفاق، ودي الحالة اللي الناس كتير بتستناها: نهاية الموسم. نهاية الموسم في أي حاجة بتلاقي الأسعار انخفضت؛ خلاص نهاية الموسم، اللي باع باع واللي كسب كسب، والحق بقى صفّي البضاعة اللي عندك علشان نستقبل بضاعة جديدة. في الملابس هتلاقوا الكلام ده، مش كده ولا إيه؟ في السياحة والفنادق والمصايف هتلاقوا هذا الكلام. والأربع حالات دول هم الحالات البدائية البسيطة؛ تلات حالات الجايين بقى في عمق عالم التسويق.
تعالوا مع حواديت جديدة. في حاجة — اللي احنا قلناها بتاعة بيبسي والجميح في المقدمة — اسمها «ليدر»: منتج مشهور أنا بخسر فيه، «ليدر» لأنه سوف يقود مبيعات باقي الأصناف نحو الارتفاع، وبكسب في الأصناف التانية. وساعات للأسف بيتحط كمان بأعلى من السعر الحقيقي، بحيث إنه يعوّض شوية صغيرين اللي خسرهم.
وأتذكّر إن أنا عملت القصة دي يا رفاق في إحدى شركات الألبان الكبيرة جدًا. هو كان لهم فرع محدّد، وهم بيبيعوا لبن جاموسي أبو 25 جنيه — اللي كان بـ16 وصل 25 — فبيبيعوا اللبن الجاموسي، إنما كان في فرع هم فاتحينه زمان، كل اللي حواليهم بيبيعوا لبن بقري، وهو في منطقة شعبية، فالناس بتشتري اللبن البقري أبو سبعة جنيه — كان أيامها بـ7 جنيه، معرفش وصل كام.
أما هم فما بيبيعوش البقري، لأن الجاموسي أجود وأحسن. يا جماعة، هو أنا بمشّي السوق على مزاجي، ولا بمشي على مزاج السوق؟ إيه رأيكم؟ طبعًا بمشي على مزاج السوق. مش بس كده، أنا قلت له: احنا هنجيب اللبن البقري، اللي هو بسبعة جنيه، ده بييجي بستة جنيه من المورّد، والمحلات بتكسب فيه جنيه، وهنبيعه بستة جنيه؛ طالما المنطقة عايزة السعر الرخيص، يلا بينا.
طبعًا الناس اللي حواليك هيتجنّنوا: الراجل ده ما بيكسبش! صحيح، أنا شدّيت الناس ليّا: اللبن البقري اللي هم متعوّدين عليه، وبعته بسعر التكلفة، لكن المكسب الرئيسي في هذه الشركات بييجي من القشطة والأجبان والمصنّعات، زي الرز بلبن والحاجات دي. فنفس الفكرة بتاعة بيبسي، مش حاجة يعني عبقرية.
إذن يا أصدقائي، ممكن منفذ بيع يختار منتج مشهور يبيعه بأقل من سعر التكلفة ويكسب في بقية المنتجات. إنما هل ممكن منفذ البيع ده يبيع كل الأصناف اللي عنده بأقل من سعر التكلفة؟ آه، أيوه ممكن. طب ده كده ما بيكسبش حاجة خالص؟ دلوقتي ما بيكسبش حاجة خالص. ده يا أصدقائي بيسمّوه «كاتيجوري كيلر»: قاتل المنافسين. الراجل ده بيخسر في كل حاجة دلوقتي، يفلّس المنافسين، يحتكر السوق. الاحتكار السيئ… الاحتكار السيئ. إنما الفقرة الجاية هنشوف «الاحتكار هو الحل»: إن في احتكار ممكن نكسب منه كويس قوي.
ده يا جماعة اللي حصل مع أول هايبر ماركت يفتح في مصر في التسعينات، كان اسمه «سينسبري»: خرّب بيت تجار الجملة، بقى أقل من سعر التصنيع، بالدولارات اللي هو داخل بيها. فقالوا عليه إنه مشاركة يهودية صهيونية، وطلعوا شوية عيال بتطوّب في القزاز — على رأي عادل إمام — وانسحب «سينسبري» لغاية دلوقتي من مصر.
آخر حالة، سابع حالة، بنسعّر فيها أقل من سعر التكلفة. أصدقائي الأعزاء، البرنتر زمان كانت بتتباع بألفين تلاتة آلاف جنيه، مش كده ولا إيه؟ وصلت إن البرنتر الأولّين «فور إن وان» بتتباع بـ400 جنيه! خير إن شاء الله؟ قال لحضرتك: آه، أنا ببيع المنتج ده بأقل من سعر التكلفة — الطابعة دي الفور إن وان — بس أنا كل أسبوع هكسب منك في الحبر اللي انت هتشتريه، اللي هو بـ400 جنيه.
فأنا إذن أي منتج يا رفاق ما بيشتغلش لوحده، له مادة تكميلية: فلاتر المية — لو أنا اللي بصنّع الفلتر وعامل الشمعة على مزاجي، ما تركبش عليها أي شمعة تانية — أبيعه بأقل من سعر التكلفة. ماكينة الحلاقة، زي «جيليت» ما عملت في التسعينات: وزّعتها ببلاش عشان الأمواس بـ35 جنيه، مش كده ولا إيه؟
أجهزة السكر: أول ما اتخرّجت واشتغلت في شركة شهيرة جدًا لأدوية السكر، قالوا: أي دكتور، هات منه الجهاز القديم وادّي له جهاز جديد. إيه ده؟ دي تكلفة يا جماعة! قال لك: لا، ده الشركة المنتجة لأجهزة السكر، عشان شرايط السكر، مش كده ولا إيه؟ أصدقائي الأحباء، سبع حالات للتسعير بأقل من سعر التكلفة؛ انتهز هذه الفرصة صديقي العزيز.
أما المستهلكين فخلّي بالكم إن ما يكونش بس المنفذ اللي انت رايح له مزوّد عليك في أسعار بقية السلع. انت من أنصار التسعير المنخفض؟ لا، الماركتير عامةً من أنصار التسعير المرتفع، عشان يبقى في ربح يصرف منه كتير. ماشي الحال، الاتنين بيكسبوا ازاي، شرحنا قبل كده. بس أنا عندي أربع حالات إن أنا أسعّر 100 ضعف سعر التكلفة.
هو حضراتكم عايزين تفهّموني إن الساعة الرولكس بتتكلّف مية ألف دولار؟ ده لو معمولة كلها ألماظ مش هتتكلّف كده. إنما في رجل أعمال شهير قال لي: أنا بخلّص صفقات بالساعة دي؛ اللي بكتب له شيك بمليون جنيه بيقول لك: يا عم إيه ده، ده الساعة اللي هو لابسها، لو اتزنق في الشيك هيبيعها! مش كده ولا إيه؟ العربيات «مازيراتي» والعربيات الجامدة دي — مش عارف أنا منطقي صح ولا غلط — إنما كل هذه السيارات هي بتدّيك وجاهة اجتماعية معيّنة، فتسعّر بـ100 ضعف سعر التكلفة، وهم قاصدين.
لو حضرتك انت المنتج الأول من نوعك، زي موبينيل أول ما نزلت: الشبكة ضعيفة، مش مغطّية المحافظات الرئيسية حتى، والخط كان بـ1200 جنيه، لدلوقتي بـ50 جنيه، مش كده؟ أنا الأول من نوعي، ولما ينزل منافس بقلّل السعر تدريجيًا، مش كده؟ فالحاجة التالتة يا أصدقائي…
…حصل مع بيبسي لما نزّل منتجات جديدة، «فريز» ومش عارف إيه، بتلات أضعاف سعر بيبسي، واشتغلت كلها وكسّرت الدنيا. أصدقائي الأعزاء، كانت هذه بعض الألاعيب التسويقية. واللي هننهيها بيه: لعبة أخيرة في تخفيض التكلفة. بصّوا يا جماعة، دايمًا أسألهم في الاستشارات: هو انت عايز تزوّد البيع، جايبني تزوّد البيع، ولا جايبني تزوّد الأرباح؟
فبيقول لك: إيه ده، هم مش الاتنين زي بعض؟ لا؛ زيادة البيع طريقة جميلة لزيادة الأرباح، وأحيانًا بتقلّل الأرباح، لأن بتبقى الكميات كبيرة فمضطر أعمل خصومات كبيرة عشان أصرّفها، فألاقي إن أنا لما كنت ببيع مية طن مثلًا حديد بكسب فيهم أكتر ما ببيع ألف طن من الحديد — وواخدين بالكم، مش في سوق الحديد بالتحديد، يعني لسوق الخردة.
فتيجي يا أصدقائي الأعزاء، انت ممكن تكسب ملايين، وهحكي لكم… أنا كاتب يمكن ست سبع حاجات، إنما هحكي لكم على حالة معيّنة، وبرضه في مجال تصنيع المواد الغذائية. وكنت في مصنع بيكسب 16%، المهم، هذا المصنع سألته هذا السؤال، وبعدين ابتدينا نراجع المشتريات والإنتاج، بنراجع كل حاجة بقى عشان نعرف نشوف نعمل إيه في التسويق.
فأكتر حاجة مستهلكة عند هذا المصنع كانت السكر، كانت السكر، مش كده؟ فقلت لهم: وانتم بتشتروا السكر بكام؟ المهم، بيشتروا شهريًا اتنين طن، يعني في السنة أربعة وعشرين طن. إيه ده؟ طب ما نستورده مرة واحدة من بره لحسابنا أول السنة، ونضمن ثبات سعر السكر بتاعنا طول السنة، عشان ما نتعرّضش لتذبذب الأسعار.
والله العظيم لقينا إن هذه الحركة وفّرت له اتنين مليون جنيه في السنة. هو بيكسب 16%، يعني كأنه باع بـ15 مليون جنيه زيادة فكسب فيهم الاتنين مليون جنيه. انتم متخيّلين يا جماعة؟ لازم يا أصدقائي الأعزاء: أنا هوفّر في إيه من غير ما أقلّل الجودة؟ هوفّر في المشتريات؟ ولا هوفّر في التغليف؟ التغليف: الكرتونة — قلت لكم الحلقة اللي فاتت — بخمسة جنيه ونص، فحطّوا الشرنك البلاستيك، عظمة، بجنيه.
أصدقائي الأعزاء، دي برضه من الألاعيب اللي لازم نشوف دنيتنا فيها كويس جدًا. آخر حاجة هقولها، يمكن بس لأنها مهمة جدًا: كانت شركة أخرى، أكتر حاجة بتشتريها هي العلب البلاستيك، وكانوا ما شاء الله مصنع خمس أدوار، عندهم مساحة، فقلت لهم: ما تيجوا نجيب خط إنتاج العلب البلاستيك؟ وكان أيامها تكلفته معقولة جدًا، فلقينا إن احنا نقدر نوفّر — لو احنا اللي أنتجنا العلب البلاستيك — حوالي 3 مليون جنيه.
أصدقائي الأعزاء، حلوة زيادة البيع، بس في الظروف الصعبة اللي احنا فيها انت ممكن تربح عبر آليات أخرى غير زيادة البيع. وإذا كنا اتكلّمنا في الفقرة الأولى عن الاحتكار السيئ، ففي الفقرة التانية — «التسويق في خدمة الأوطان» — هنشوف ازاي يكون الاحتكار هو الحل. ابقوا معنا.
أهلًا وسهلًا بحضراتكم أصدقائي الأعزاء، والفقرة الثانية «التسويق في خدمة الأوطان»، وازاي ممكن نستخدم الاحتكار في تنمية وطنية عظمى. بصّوا يا جماعة، خلال الفترة اللي فاتت، الـ15 سنة اللي فاتوا، حصل في مصر تطوّرات رائعة في مجالات لا يمكن أن نغفلها: زي مثلًا البنية التحتية، وارتفع تصنيف مصر فيها كتير؛ زي مثلًا فيروس سي وحملة العلاج من فيروس سي، ودي من أعظم الحاجات اللي حصلت — يا رب عقبال فيروس بي اللي نسبته أعلى في مصر.
زي مثلًا التخلّص من 1221 منطقة عشوائية وبناء مجتمعات عمرانية جديدة؛ لا يمكن أن ننكر. وحصلت حاجات كتير مش حلوة برضه. ومن وجهة نظري إن المشروع ده لو كمل هينقل مصر نقلة تانية، وسوف يخلّد ذكراه: تطوير القرى، بمشروع «حياة كريمة». يا جماعة، 4700 قرية في مصر، كانت 900 قرية بس اللي فيها مياه شرب نظيفة وصرف صحي، والباقي بيصرّف في الترنشات! انتم متخيّلين يا جماعة؟
الدولة بتطوّر هذه القرى دلوقتي، وده هيتكلّف مئات المليارات… مئات المليارات، وعايزين حاجات كتيرة مستوردة، وده هيضغط على الدولارات كتير، ومع ذلك الدنيا ماشية، وأنا مستغرب بصراحة. أصدقائي الأعزاء، المشروع القومي العظيم ده أنا خايف إن احنا ما نقدرش نكمّله: 4700 قرية؛ الـ900 قرية دول بقوا دلوقتي — حسب آخر إحصائية قريتها — حوالي 1800، يعني الضعف، وده حاجة عظيمة، بس لسه المشوار طويل، وأنا قلقان.
فقعدت أفكّر: ازاي نحوّل السلبيات إلى ميزات؟ وازاي نلاقي طريقة مبتكرة فيها مبدأ «أنا أكسب وانت تكسب»: أنا كمصر أكسب، وانتِ كشركة تكسبي. والحلقة اللي فاتت كنا بنتكلّم على المسؤولية المجتمعية للشركات: الصدقة، والمساهمة، والقيم، مش كده؟ أصدقائي الأعزاء، تعالوا نشوف ازاي نطوّر القرى دي من غير ما نحمّل خزانة الدولة فلوس، وفي نفس الوقت نفيد الناس اللي هتعمل كده.
عشرات المنتجات الغذائية والشركات بتنفق عشرات الملايين كل سنة على حملات تسويقية ودعائية وإعلانية؛ فيها اللي بينجح، وفيها كتير اللي ما بينجحش، نتيجة ظروف معيّنة واقتصاد وحاجات كده. وعلى سبيل المثال، مشروب «بيريل» آخر مرة أنفق تقريبًا 25 مليون جنيه في رمضان، وما زادتش مبيعاته، ومن ساعتها ما عملش إعلانات تاني.
وبعدين شفت إحدى القرى النموذجية بالجهود الذاتية، طبعًا أيامها كانت متكلّفة عندهم — أعتقد — 3 مليون أو حاجة. فطرحت هنا السؤال: ماذا لو تعاونت عشر شركات في تنمية القرى؟ كل قرية في المتوسط بتاخد عشرة مليون، كل شركة هتدفع مليون. طب والشركة هتستفيد إيه؟ مقابل الاتفاق مع كبارات القرية ومع العُمَد على حصر منتج واحد في هذه الفئة، هو منتج هذه الشركة.
هو ده اللي هيحتكر محلات القرية خلال مدة التنفيذ، خلال مدة التنفيذ اللي هي سنة؛ فأنا سنة محتكر مبيعات هذه القرية. وكل شركة تختار القرية اللي هي عايزة تنزلها، وخلال السنة دي أنا عمّال أنفّذ مشروع التطوير…
…العصائر: «بيتي» و«جهينة» و«بست»؛ الويفر: «لمبادا» و«الشمعدان»؛ و«فريسكا»؛ المكرونة… شركات المكرونة هنا: الشركة الواحدة عندها دايمًا يا جماعة تلات فئات مكرونة: «إيطاليانو» مثلًا — الشركة دي كنت درّبتهم — «إيطاليانو» دي غالية جدًا، و«الملكة» دي للطبقة الوسطى، رقم واحد في مصر، و«مكرونتو» دي مكرونة رخيصة للقرى.
فكل شركة يا جماعة هتشوف: هم بيعملوا حملة دعاية بـ25 مليون جنيه؛ طب أنا لو خدت 25 قرية ودفعت الخمسة وعشرين مليون جنيه — مليون جنيه لكل قرية — مقابل إن المكرونة اللي في القرية دي كلها هي «مكرونتو» لمدة سنة؟ إيه الأخبار؟ والله العظيم، من استشاري تسويق ومشرف على رسائل دكتوراه، صدّقوني ده أحسن من الإعلانات كفايدة تسويقية مباشرة مليون مرة، وبعد السنة هتكون الناس اتعوّدت.
طيب، خطة العمل، عشان ما يبقاش كلام على الفاضي: يقوم مجلس المدينة وكبارات القرية بوضع حصر احتياجات القرية، موضّح بيها: وحدة صرف صحي لعدد سكان كذا، محطة تحلية مياه بسعة كذا متر مكعب، محطة تغذية كهرباء بقوة كذا، ورصف طرق بطول كذا كيلومتر. أدّي الاحتياجات، وعايزين نشوف التكلفة.
يتم التعاقد في مناقصات علنية شفافة مع أكبر الشركات في العالم على استيراد محطات التحلية — وعندنا مصنعين بيعملوا محطات تحلية والحاجات دي — ثم يتم التعاقد مع كبرى شركات التنفيذ المشهورة بالكفاءة: المقاولون العرب، الجيش، ماشي الحال. وتُقسَّم التكلفة على عشر فئات… الـ10 فئات دول، العشر فئات اللي أنا قلتها لكم على السريع، يحتكروا القرية لمدة سنة: يدفعوا 10% من تكلفتها، ويحتكر القرية لمدة سنة. فهل من مجيب؟
أصدقائي الأعزاء، الفقرتين الجايين عن الذكاء الاصطناعي: قبلة الحياة للمشاريع المتوسطة والصغيرة. انضموا إلينا. أهلًا وسهلًا بحضراتكم أصدقائي الأعزاء، والفقرة الثالثة والرابعة اللي خصّصناهم للذكاء الاصطناعي. تكلّمنا قبل كده في فقرة عن الذكاء الاصطناعي، حققت تفاعل واسع، وبعض الناس افتكرت إن أنا بهاجم الذكاء الاصطناعي، لما اتكلّمت إنه صُمّم خصيصًا لخدمة السادة الجدد في «المليار الذهبي».
مشروع «المليار الذهبي» ناقشناه في حلقة سابقة: إن موارد الكوكب لن تكفي إلا لمليار شخص، فالباقيين دول المفروض ما يبقوش موجودين. ازاي؟ ده قصة طويلة اتكلّمنا عنها، عبر نشر الشذوذ — ما اسمهاش المثلية، الشذوذ — وإلى آخره، نوصل لمليار بعد عشرين، تلاتين، أربعين سنة، وبالتالي ما فيش ناس تخدم الناس دول، فالذكاء الاصطناعي معمول علشان يحل محل البشر.
آه، بس خلّونا نرجع بالتاريخ شوية لأوائل القرن الماضي، لما تم اختراع الماكينات: الجرّار الزراعي، وماكينات التغليف في المصانع، والكلام ده. والناس طلعت قالت: الماكينات ستحل محل البشر، ما ينفعش الماكينات! والماكينات اشتغلت؛ ما تقدرش تقف قدّام التطور. هل كل الناس قعدوا في البيت؟ لا. ناس كتيرة قعدوا في البيت — نختلف على نسبتهم، 40% ولا 70% — إنما ظل الاعتماد على العامل البشري أساس في الشغلانة.
آه، خفّضت العمالة، ولن يبقى إلا العامل اللي بيطوّر نفسه ويستطيع أن يتواكب مع التغيّرات اللي بتحصل حوالينا. وبالمثل، لما طلع الكمبيوتر في التسعينيات: يا نهار أبيض! فين الباشكاتب؟ والآلة الكاتبة؟ ده هيقضي على الوظائف! هل قضى عليها؟ لا، قلّل الاعتماد على الناس كتير قوي، إنما ظل العامل المتطوّر. وده اللي هيحصل يا أصدقائي في الذكاء الاصطناعي.
وعشان ما حدّش يفتكرني إن أنا ضد الذكاء الاصطناعي، فأنا بقول إن الذكاء الاصطناعي النهارده هو قبلة الحياة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة اللي بتواجه متاعب جمّة في المبيعات والتحصيل والتطوير. وعلشان كده هنعرض خمس أدوات في الذكاء الاصطناعي تحل محل وكالات دعائية كاملة، خلّي بالكم.
والفقرة الثالثة هنا هنتكلّم فيها على «بابا المجال». أنا سمّيته «بابا المجال»؛ أي حد يقول لك إنه «بابا» أي مجال، اعرف إنه نصّاب، ما علينا. 90% من الناس بتتكلّم على «شات جي بي تي»، 90% من الناس بتدّي كورسات في «شات» بس. الذكاء الاصطناعي يا جماعة احنا وصلنا فيه فوق التلات أربع تلاف برنامج ذكاء اصطناعي، فتخيّلوا…
النهارده إن شاء الله هكشف لكم في الفقرة الثالثة قصة «شات جي بي تي»، وفي الفقرة الرابعة نقول الخمس أدوات اللي هتحوّلك من ما عندكش أفكار خالص إلى شخص عنده مشروع متكامل. الصورة الأولى كده… معلش بقى، أنا نظري ضعيف، هقرا من الموبايل. ده يا جماعة منظر «شات جي بي تي». طبعًا مصيبة إن معظم أدوات الذكاء الاصطناعي لا تخدم اللغة العربية، إنما هقول لكم: هو كاتب باللغة العربية أهو، زي ما انتم شايفين.
أنا كنت بحاول ألاقي عنوان للبرنامج اللي حضراتكم بتشاهدوه وبتشرّفوني دلوقتي، ممكن نرجع: «روّاد التسويق». طلبت من «شات» بصيغة معيّنة، فراح طلّع لي: «روّاد التسويق: اكتشف أسرار النجاح في السوق المصري»، «ساحر التسويق»، «ملهم التسويق»، «عباقرة التسويق»، «معبودي التسويق: اندفاع الشغف والتحفيز في السوق»! أنا أقول لكم «معبودي التسويق»؟ ازاي؟ مش هينفع خالص الكلام ده.
عشان كده بقول لكم: مش هو ده الاعتماد الرئيسي يا جماعة. ويقول لك: لا، أصلك لازم تكتب البرومبتس صح. هنتكلّم في القصة دي: إنك تكتب ازاي، تسأله ازاي عشان يدّيك إجابات حلوة. بس أونست لي، الناس دول مش مدّيين المنطقة العربية الاهتمام الكافي يا جماعة؛ معظم البرامج لا تعمل باللغة العربية. ما فيش مشكلة: هنكتب بالعربي، ونترجم على «جوجل ترانسليت»، ونحط، وناخد الأوت بوت ونترجمه مرة تانية.
بص لما قلت له بقى: طب ادّيني حاجات تدّي الإلهام… فراح قايل لي: بالطبع، عينيّا الاتنين: «تسويق بكل ذكاء»، «خبراء التسويق»، «تحطيم الحواجز التسويقية»، «تسويق رائد بطابع مصري». الله الله! زي ما واضح يا جماعة، هو مش «ماتش» لغتنا ودنيتنا. هنا بقى: انت ازاي تطلب منه عشان يطلّع لك حاجة صح؟ لازم تسأله انت السؤال الصح.
فقلت له: طب ممكن تدّيني شغل في كلمة «حواديت»، قصص، عشان الناس بتحب القصص؟ فقال لي: بالتأكيد، إليك بعض الأفكار يا معلّم: «حكايات التسويق المصرية»، «مغامرات التسويق في مصر»، «صرخة الأفكار»، «زحمة التسويق المصري»، «ملحمة التسويق السوداني»… شايفين يا جماعة الشغل؟ آه، بيقولوا علشان انت لازم تعرف تسأل «شات» ازاي. عينيّا الاتنين.
بصّوا بقى الصورة اللي جاية دي، ونزّلوا لي الموقع بعد إذنكم، اللي هو «AIPRM»: الـ«AI» الذكاء الاصطناعي، و«PR» الـ«Prompt»، المطالبة اللي انت هتكتبها للذكاء الاصطناعي عشان يطلّع لك الرد، «M» مانجر. ده برنامج عظيم، حضرتك بتعمل له «إنستوليشن» في «شات جي بي تي» نفسه كده، يعني امتداد بتحطّه، فبيطلّع لك مطالبات هو كاتبها.
وأنا بقى لي تلات أربع شهور شغّال عليه، ولا طلب مني زيادة في الفلوس، ولا طلب مني أي حاجة. الصورة اللي بعدها… تقريبًا الصورة اللي بعدها، آه: فتلاقي حضرتك مثلًا لو انت عايز فيديو يوتيوب، يروح كاتب لك نص فيديو يوتيوب؛ لو انت عايز هاشتاجات؛ لو انت عايز عنوان جذاب… فهو عنده هذه المطالبات، بس طبعًا في النسخة المجانية بيبقى عددها قليل شوية.
أصدقائي الأعزاء، «بابا المجال» تقدر تعمل بيه حاجات عظيمة، بس لازم تدرس. وقالوا إن المستقبل سوف يكون لمن يعرف يكتب، وطلعت كورسات بمبالغ طائلة على الإنترنت مليانة: ازاي تصمّم… دايمًا يا جماعة «صاحب بالين كدّاب». يعني إيه؟ يعني صاحب عشرين بال، فمش هيقدر إنه يعمّق حاجة بكل قوة. هو عظيم في إنك تسأله أسئلة فيجاوب عليك، ولازم تتأكد من الإجابات — بعدين أبقى أقول لكم ازاي إن شاء الله — إنما هو بداية…
…مدرّب. إيه بقى المشكلة؟ الناس كلها هاجمتني وأنا بشرح هذه البرامج، وقالوا: انت كده بتوقف حال شركات الدعاية! يعني أنا… طب ما أنا بدّي استشارات، وأنا واقف حال نفسي أنا كمان. لا يمكنك أن تقف في وجه التطور. كماركتير ما ينفعش أقول لك اللي هقوله لك في الفقرة الجاية، إنما كمدرّب أنا لازم أقول لحضرتك اللي هقوله لك في هذه الفقرة وفي الفقرة القادمة.
أصدقائي الأعزاء، الفقرة الجاية: لو حضرتك قاعد على القهوة مع أصحابك — زي ما كلنا بنقعد — وبتفكّروا في مشروع، عايزين تفكّروا في مشروع ولسه مفيش في دماغكم حاجة، من الصفر لغاية ما تطلع هوية كاملة للمشروع. انضموا إلينا.
أهلًا وسهلًا بحضراتكم أصدقائي، وخمس أدوات تشجّع أصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة، وتوفّر عليهم فلوس كتير قوي. أنا قلت قبل كده إنهم بيستغلّوا أحلامك، فاتهموني إن أنا بحارب ريادة الأعمال؛ إنما أنا كنت بس عايز الدنيا تتنظّم، مش ألف شركة تفتح و60 إلى 80% منهم يقفلوا. إنما تعالَ: احنا قاعدين مع بعض على القهوة… «يا أبو حميد يا مسخرة، مش هنعمل إعلان ولا إيه؟ مش هنعمل مشروع بقى زي ما الناس بتعمل؟» مش كده؟ ده الحوار اليومي.
طب «اتبع شغفك»: الكلمة رائعة وصحيحة، بس هو الشغف بييجي متأخر يا جماعة؛ لازم الأول تتمرمط بالمتاح. «حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب»، الأستاذ أحمد حلمي، يعني مش محتاج أقول لكم. فاحنا هنا يا جماعة مش لاقيين حاجة، وعايزين نلاقي فكرة مشروع. طب احنا بنحب إيه؟ بنحب الحيوانات الأليفة، مش كده؟ تعالوا بعد إذنكم على الصورة الأولى.
هذه الأداة الرائعة اسمها «Paraphrasing Tool». يعني إيه «بارافريزنج» أصلًا؟ «بارافريزنج» يعني إعادة الصياغة؛ يعني أكتب له «خد»، فيقول لي «تعالَ»، يلا… الاتنين بنفس المعنى، يعني معلش بنبسّطها. بس بصّوا يا جماعة، هنا أنا كتبت إيه؟ هذا البرنامج من البرامج القليلة اللي بيفهم عربي، إنما يرد عليك بالإنجليزي. كتبت له: «حيوانات أليفة»، بس كده: «حيوانات أليفة».
طبعًا البرنامج فيه عشرات المزايا، بس كل برنامج فيه حاجات حلوة قوي، إمكانيات حلوة وإمكانيات ضايعة. فهذا البرنامج قال لي إيه بقى؟ طب والله، انت ممكن تفتح أونلاين: ممكن تفتح متجر إلكتروني تبيع فيه مستلزمات الحيوانات الأليفة، أو «بيت جرومنج»، يعني ممكن تفتح صالون حلاقة مثلًا للحيوانات، مش كده؟ أدّي يا جماعة فكرتين، بسم الله ما شاء الله، احنا بنحب الحيوانات الأليفة.
أدّي فكرتين؛ يا ترى أختار أنهي فكرة فيهم؟ أختار أنهي فكرة فيهم؟ والذكاء الاصطناعي هيسيبنا في الحيرة دي؟ لا طبعًا. خشّوا عليّا بالصورة التانية: فييجي هذا البرنامج المبهر — أقل لفظ يقال عنه يا جماعة «المبهر» — اسمه «Rationale»، زي ما انتم شايفين فوق كده على الشمال: «راشونال» دوت كوم.
«راشونال» ده بقى بيقول لي إيه يا جماعة؟ أنا كتبت له أهو: «استضافة الحيوانات» — مش صالون بس بقى، ده استضافة وخدمات تانية — وقلت له، زي ما انتم شايفين فوق كده أهو من أول السطر على الشمال: يا ترى أختار مين؟ فراح مطلّع لي ومحلّل لي، قال لي في البداية… التحليل طلع إنك تفتح الموقع الإلكتروني اللي بيبيع، زي أمازون يا جماعة، مستلزمات الحيوانات الأليفة.
طب هو قارن لي بناءً على إيه؟ أو خد القرار ده بناءً على إيه؟ قال لك: القيمة المستمرة. طيب، العملية — «براكتيكاليتي» — سهولة التطبيق والإدارة والتنفيذ. مكسبك على المدى الطويل. المخاطر، مش كده؟ فتلاقي مثلًا بيقول لك في أول معيار: والله يكسب الموقع الإلكتروني اللي بيبيع. ده يكسب ليه؟ لأنه كل يوم هيكبر مع الزمن، إنما الاستضافة انت بتخدم منطقة جغرافية محدّدة؛ التاني بتخدم العالم كله. عظيم.
طب يخش مثلًا على تاني واحدة، تلاقي «البراكتيكاليتي»، سهولة التنفيذ، فبيقول لك هنا إيه؟ يعني انت في الـ«إي كوميرس» هتحتاج يبقى عندك مخزون ومخزن وخدمة عملاء وشركة شحن، إنما في الاستضافة انت جوّه الفيلا أو جوّه المقر بتاعك، فممكن إدارته بسهولة. يقعد بقى يحلّل لك كده، ويدّيك في الآخر — انتم شايفين تحت على الشمال — مدّيك سبعة من عشرة، يعني 70%، بيميل ناحيته؛ ممكن يوصل لك 80% في أفكار أخرى… إلى آخره. إبهار!
أصدقائي، لو محتار بين أي فكرتين، لو عايز تدرس فكرة تطبّقها ولا لا، في ميزة تانية في البرنامج، وأربع اختيارات. «راشونال» دوت كوم، اكتبوها واستمتعوا بهذه… والبرنامج ده مش كتير يعرفوه يا جماعة؛ أنا دخلت، ومرتين في يومين بعتوا لي شكر، و«انت توب فان»، وبتاع. أنا شايف إن ده لازم يبقى على موبايلاتنا كلنا. الحمد لله، أنا اخترت الـ«إي كوميرس»، زي أمازون. طب أنا هسمّي نفسي إيه؟
ادخل على الصورة التالتة: هذا البرنامج الرائع يا أصدقائي اسمه «Writesonic». «رايت سونيك» ده بقى، في اختيار الأفكار والحاجات دي ضايع، إنما في اختيار الأسماء عظيم. بصّوا كده فوق يا جماعة، هتلاقيه مقترح لي… أنا كتبت له على الشمال أهو: «كل احتياجات الحيوانات في متجر إلكتروني»، والكيوورد اللي أنا استخدمتها هي «الحيوانات» و«المتجر الإلكتروني».
طلّع لي إيه بقى؟ رقم واحد، فوق خالص: جميل، «سوق الحيوانات». طب رقم اتنين طبعًا ضايع. رقم تلاتة: أنا انبهرت بهذا الاسم يا جماعة: «قصر الحيوانات الأليفة» (Pet Palace)، وبصّوا: الاتنين بيبدأوا بحرف الـ«P»، فمدّي يا سيدي سجع كده ومزيكا، عظمة. طب بص بقى في الفقرة التانية: هتلاقي برضه رقم واحد… أنا قلت البرنامج ده معمول على قهوة في السيدة عندنا: «بالوظة»! ده اسم جذاب جدًا، بس ما ياكلش مع الطبقة الراقية اللي عندها الحيوانات.
هتلاقي بقى تلاتة العكس خالص، بيقول لك إيه؟ يعني… اللي هو أي شيء «مكسوّ بالفراء»، اللي هي الحيوانات الأليفة، بس الحقيقة لقيت الكلمة مش متداولة قوي، فمش هيفهمها غير خرّيجين اللغات، ومش هم دول اللي بيعملوا الحيوانات الأليفة. رقم 3 مثلًا بعدها هتلاقي «بيتوبيا»، على وزن «يوتوبيا»: «بيتوبيا»، عالم البيتس، ماشي الحال.
هتلاقي بقى المربع التاني اللي في النص ده، هتلاقيه كاتب لك سلوجن، الشعار، بس الشعارات كلها مش حلوة. الشعارات كلها إيه؟ مش حلوة. يعني يقول لك إيه ده؟ «المتجر الإلكتروني المثالي للحيوانات»! إيه يا عم؟ هو أنا داخل موضوع إنشا؟ مش كده؟ ماشي الحال. زي ما بقول لكم: كل برنامج… حضرتك لازم الأول… الخمس مواقع دول أنا اختبرت عشان أطلّعهم لحضراتكم فوق الـ300 موقع على مدار أربع شهور.
أنا من رمضان وأنا دماغي ملحوسة بهذه القصة يا جماعة. أرجوكم، اختار أكتر من موقع وجرّب، وشوف كل موقع مميز في إيه. طب أنا دلوقتي اخترت الاسم، والله نبغى شعار. خش عليّا بالرابعة: وهذا التطبيق اللي هو برضه نفس التطبيق بتاع… اللي هو أول واحد، اللي طلّع لي أفكار، بس هو مميّز جدًا في حتة الشعارات.
بصّوا يا جماعة مثلًا: لقيت هنا «تجربة شراء للحيوانات… اكتشفها من جديد»، ماشي الحال، والله… والله حلو، بس مش قوي. شوفوا بقى رقم سبعة، والله العظيم أنا سقّفت، بيقول لك إيه: «لمحبي الحيوانات الأليفة، من محبي الحيوانات». يعني احنا بنحب الحيوانات الأليفة، وبنقدّم لكم لأنكم بتحبوا… «لافرز». هنا استخدام العاطفة والحب والصداقة اللي بتنشأ بين اللي بيربّي والحيوانات؛ ده شيء… أنا الشعار ده مبهر يا جماعة، مبهر.
الشعار اللي تحتيه كمان كان جامد جدًا: «السعادة، احنا بنوصّلها لصديقك ذو الفراء»، ماشي الحال، بس بما إنه مكلكع شوية — زي ما قلت لكم، مش منتشرة قوي — فما حبّيتهوش. الحمد لله: أنا كنت قاعد على القهوة، وبحب الحيوانات الأليفة، فابتديت أشوف إيه مشروع ينفع للحيوانات الأليفة؛ طلّع لي مشروعين «Paraphrasing Tool»، حطّيته على «راشونال»، فراح مقارن لي بين المشروعين واختار لي متجر إلكتروني.
حطّيته على «رايت سونيك»، هذا الموقع العظيم، فراح طلّع لي اسم جميل جدًا. رجعت حطّيته على طول، فراح مدّيني سلوجن عظيم: «لمحبي الحيوانات الأليفة، من محبي الحيوانات الأليفة». أوجه التشابه دي بتحبّب الناس في بعض يا جماعة، لما يبقوا اتنين مثلًا… قصتهم طويلة… يشوفوا بعض يحبوا بعض: «مين؟ لابسين نظارات!»، ماشي الحال. طب ناقص بقى الهوية البصرية.
إيه الكلام الجامد ده؟ الهوية البصرية، اللي هي إيه يا جماعة؟ الشكل بتاع اليافطة، والسوشيال ميديا، والأقلام، والهدايا اللي أنا هعملها. شوفوا هذا الفيديو كده، وأنا هعلّق عليه، وهذا الموقع المتفرّد، اكتبوا لهم تحت بعد إذنكم يا حبايبي: «Looka» دوت كوم. الفيديو من فضلكم.
«لوكا» ده يا جماعة، بسم الله ما شاء الله، يعني حاجة مبهرة. كانت بتاخد مننا شهور من العمل — ممكن شهر مثلًا أقل حاجة — عشان نطلّع هوية بصرية، ونصمّمها بمقاسات مختلفة، وقابلة للطباعة بجودة مختلفة، بالألوان المستخدمة ما تتغيّرش من مكان للتاني. ده الموقع يا جماعة: «لوكا» دوت كوم، وكان زمان مش حلو، من تلات أربع شهور تطوّر بطريقة مبهرة.
فبيقول لي: الـ«إندستري» اللي انت عايزها إيه؟ فقلت له: والله، حيوانات أليفة. شكرًا. فقال لي: طب اختار كده الحاجة اللي في دماغك. بصّوا اللوجوهات وحلاوتها؛ دي لوجوهات مش ليّا، دي لوجوهات هو عاملها، اختار بقى كده. آه، ده لوجو جميل جدًا: الأسود في الدهبي ده يا جماعة مبهر والله، وده كمان حلو أهو، برضه أسود، وممكن في النص بقى نحط حيوان أليف.
بصّوا اللوجوهات كده وتخيّلوها. وبعدين بيقول لك: طب الألوان اللي انت حابّها إيه؟ طبعًا علم نفس الألوان ده كبير قوي: الأزرق الثقة، البنفسجي الإبداع؛ أنا اخترت الأحمر: الطاقة والحب، واخترت البرتقالي: لون السعادة. ودخلنا على اللي بعدها، فقال لي: طب اسمك إيه؟ قلت له. شعارك إيه؟ «لمحبي الحيوانات من محبي الحيوانات». تحب يبقى في حاجة معيّنة؟ ظهور حيوانات طبعًا.
فرحت داخل على الحيوانات: هنا كلب وقطة… لا، أنا عايز أوسّع الاختيار، يبقى بصمة الرِّجل بتاعة الحيوانات المميزة. بيقول لي: استنّى عليّا شوية يا جميل، وبدأ يطلّع لي شعارات. لسه لسه، ما تفرحوش! شايفين يا جماعة الحلاوة؟ ديزاينات: اختار يا فندم الديزاين اللي على مزاجك، وما تقلقش، ممكن تغيّر ألوانه بعد كده.
أنا شفت الأسود — زي ما قلت لكم — في الدهبي، حاجة «لاكشري» دايمًا بتوحي بالثراء والراحة والمش عارف إيه، فراح مدّيني ده أهو: هو ده الشعار. الحمد لله. هل هذه نهاية المطاف؟ كانت دي نهاية المطاف قبل كده. بصّوا الإبهار والتطور الفظيع اللي حصل في الموقع: بيقول لك أهو لما تحطه على الخطابات، طب على الأبليكيشن… بص هنا كده — أنا مش شايف كويس معلش — بس هو ده كله لو هتحطه على مجّات، على أقلام، باليتة الألوان المستخدمة، الليتر هيد، الخطابات الرسمية.
لو عايز تعمل هدايا: قلم، مسطرة… يا جماعة فوق الستة وتلاتين فايل، فوق الستة وتلاتين فايل بيبقى موجود لحضرتك. شفته الجمال؟ كل حاجة ممكن تحتاجها. الحاجات دي يا جماعة كانت بتكلّف — قسمًا بالله — في 2016 عملنا شغل لحزب كبير بمية وعشرين ألف جنيه، ما أعرفش دلوقتي وصلت كام، عشان تعمل حاجة محترمة.
بصّوا هنا كده: أنا لقيت المنظر ده جميل، فانت اختاره كده: آه، بصمة الرجل وتحتيه، وبيني وبينكم قلت نجرّب أخضر وأزرق: الأخضر الطبيعة، والأزرق ده برضه للراحة كده. بص، فورًا راح مغيّر لي كل اللي هو استخدمه. فرحت يلا بقى «داونلود»، هنا بقى تدفع يا حلو، وأدّي الفايلات الكتيرة اللي حضرتك هتاخدها بكل حاجة، شغل في غاية الاحترافية، كان بيستغرق مننا شهور من العمل بتكلفة كبيرة جدًا.
أصدقائي الأعزاء، لا يمكننا أن نقف في وجه التطور، لا يمكن. التاريخ قال كده في الماكينات، وبعدين في الكمبيوتر، ودلوقتي في الذكاء الاصطناعي. وما تخافش من التطور، لأن التاريخ أثبت… صحيح الحاجات دي بتزوّد نسبة البطالة للأسف الشديد، ولكنها في المقابل بنفضل كلنا شغّالين، ولكن من يعمل هو العامل اللي هيطوّر نفسه، الموظف اللي هيطوّر نفسه.
«شات» مش متاح في مصر يا جماعة، وفي برامج كتير مش متاحة في مصر، ومعظم البرامج مش بتدعم اللغة العربية. محتاجين… ليه؟ لأن ما فيش استهلاك وهجوم عليها. أرجوكم، لا يجب أن يفوتنا عصر الذكاء الاصطناعي؛ سوف نتخلّف ونتأخر قرنًا آخر من الزمان لو ما واكبناش هذا التطور، اللي كل يوم بيتطوّر تطوّر مبهر.
الحلقة الجاية إن شاء الله هدّيكو برضه في آخر فقرة خمس برامج: من أول ما انت ما عندكش فكرة لهذا المتجر، لغاية ما تكتب الإعلان الاحترافي، وتحط «فويس أوفر» عليه، وتصوّره فيديو، وتشوف كمان هتحط له عنوان إيه لما تعمل له دعاية. أصدقائي الأعزاء، كنا سويًا في «ألاعيب تسويقية»، و«الاحتكار هو الحل» في القرى، ثم «الذكاء الاصطناعي: قبلة الحياة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة». سعيد إن كنت معكم، انتظرونا الأسبوع المقبل والحلقة الأخيرة. صباحكم سكر.
التفريغ منقول من الحلقة بالعامية كما قيلت، ومُنظَّف تنظيفًا خفيفًا للقراءة فقط. اضغط على أي توقيت لمشاهدة المقطع على يوتيوب.
الحواديت والأمثلة المذكورة في الحلقة
بيبسي بـ80 هللة في «التميمي»
هايبر ماركت صغير باع بيبسي بأقل من سعر شرائه، فغضب الكبار من الوكيل؛ والسر منتج «مغناطيس» يجذب العائلة كلها إلى المتجر لتشتري بقية احتياجاتها بهامش ربح كامل.
▶ 0:21اللبن البقري بسعر التكلفة
في فرع بمنطقة شعبية، بِيع اللبن البقري المعتاد بسعر التكلفة ليجذب الناس، بينما جاء المكسب من القشطة والأجبان والرز بلبن.
▶ 5:38الطابعة الرخيصة والحبر الغالي
طابعات «فور إن وان» بأقل من تكلفتها، وماكينات حلاقة توزَّع مجانًا، وأجهزة سكر تُستبدل بلا مقابل؛ لأن الربح الحقيقي في المادة التكميلية التي تُشترى كل أسبوع.
▶ 8:07سكر بمليوني جنيه وفرًا
مصنع يربح 16% وفّر مليوني جنيه في السنة باستيراد احتياجه من السكر مرة واحدة بسعر ثابت؛ ما يعادل بيع 15 مليون جنيه إضافية.
▶ 13:24«مكرونتو» تحتكر القرية سنة
بدل حملة إعلانية بـ25 مليون جنيه، تموّل الشركة تطوير 25 قرية مقابل أن يكون منتجها الوحيد في فئته داخل محلات كل قرية لمدة سنة.
▶ 20:52من فكرة على القهوة إلى هوية كاملة
حب الحيوانات الأليفة يتحول خطوة بخطوة إلى متجر إلكتروني: فكرة، ثم مقارنة، ثم اسم وشعار لفظي، ثم هوية بصرية كاملة بأدوات الذكاء الاصطناعي.
▶ 31:48💡 ماذا نتعلم تسويقيًا؟
- الفكرة: السعر أداة جذب وتوجيه، وليس مجرد رقم يغطي التكلفة.
- التطبيق: اختر منتجًا قائدًا يعرف الناس سعره، واربح من المنتجات المصاحبة له.
- في التكاليف: راجع أكبر بنود المشتريات والتغليف قبل أن تطارد مبيعات إضافية.
- في المشروع الصغير: استخدم الذكاء الاصطناعي للمقارنة والتسمية والهوية، وراجع مخرجاته بعين خبير.
⚠️ الأخطاء الشائعة
- الفرح بعرض واحد وتجاهل أسعار بقية السلة.
- مطاردة حجم البيع بخصومات تأكل الأرباح.
- إنفاق ملايين على إعلان لا يغيّر المبيعات.
- الاعتماد على أداة ذكاء اصطناعي واحدة دون مقارنة أو مراجعة.
أسئلة تجيب عنها الحلقة
لماذا تبيع المتاجر منتجًا مشهورًا بأقل من سعر التكلفة؟▾
لأنه «منتج قائد» يجذب العميل إلى المتجر، فيشتري معه منتجات أخرى بهامش ربح كامل. لذلك تنصح الحلقة المستهلك ألا يفرح بالجنيهات التي وفّرها في منتج واحد، وأن ينتبه لأسعار بقية السلة.
ما الحالات التي يُسعَّر فيها المنتج تحت التكلفة؟▾
تذكر الحلقة سبع حالات: شركة تحتاج سيولة عاجلة، ومنتج يقترب من انتهاء صلاحيته، ومنتج جديد يدخل السوق، ونهاية الموسم، والمنتج القائد، و«قاتل الفئة» الذي يبيع كل شيء بخسارة ليُخرج المنافسين، والمنتج الذي يُربَح من مادته التكميلية كالطابعة والحبر.
متى يُسعَّر المنتج بأضعاف تكلفته؟▾
حين يمنح صاحبه وجاهة اجتماعية كالساعات الفاخرة والسيارات الرياضية، أو حين يكون الأول من نوعه في السوق فيبدأ بسعر مرتفع ثم يخفّضه تدريجيًا مع دخول المنافسين.
كيف يكون الاحتكار هو الحل لتطوير القرى؟▾
تقترح الحلقة أن تموّل كل عشر شركات من فئات مختلفة تطوير قرية، مقابل أن يحتكر منتج كل شركة فئته في محلات القرية لمدة سنة التنفيذ؛ فتتطور القرية دون عبء على الدولة، وتحصل الشركة على فائدة تسويقية مباشرة تفوق الإعلان.
هل يأخذ الذكاء الاصطناعي الوظائف؟▾
ترى الحلقة أنه سيقلّل الاعتماد على البشر كما فعلت الماكينات ثم الكمبيوتر، لكن سيبقى العامل الذي يطوّر نفسه. وتعرض أدوات تساعد المشروعات الصغيرة: AIPRM للمطالبات، وParaphrasing Tool للأفكار، وRationale للمقارنة، وWritesonic للأسماء، وLooka للهوية البصرية.
موضوعات مرتبطة
- استراتيجية التسعير الخاطئةكيف يدمّر السعر مبيعاتك
- التسعير الآمن للمنتجات الجديدةسعر اختراق دون خسارة الصورة
- العرض التجاري في المتاجروجّه انتباه العميل وقرار الشراء
- التحزيم والعروض المجمّعةالوجبة المجمّعة ليست خصمًا
- التسويق في قطاع المشروبات9 دراسات حالة في المنافسة والنمو
- العرض التالي الأفضلمن بيانات الشراء إلى البيع التالي
- خطة تسويقية في صفحة واحدةآخر صفحة تكتبها لا أولها
- تجزئة السوقلماذا لا تحاول كسب الجميع؟
- أداة التحالفات الاستراتيجيةصمّم تحالفًا بين الشركات
تريد تسعيرًا يربح دون أن يخسر عميلك؟
اقرأ المقالات المرتبطة، أو شاهد باقي حلقات «حواديت تسويقية»، أو اطلب استشارة تسويقية مع د. مصطفى نوارج.
حلقة من البرنامج التليفزيوني «حواديت تسويقية» (2023) من تقديم وإعداد د. مصطفى نوارج، عُرض على قناة الشمس، ومُوثّق على IMDb.
الحضور الدولي والتأثير الإقليمي
الخبرة لا تقاس بالكلمات — بل بالأدلة المنشورة
مشاركات موثقة في مؤتمرات الجزائر والأردن، ظهور تلفزيوني على شاشات إقليمية، و53 شهادة عميل من 11 دولة. استكشف السجل الكامل للحضور الدولي لد. مصطفى نوارج.