تصنيف وإدارة الفروع باستخدام مصفوفة BCG

من الكتب إلى الميدان: مصفوفة BCG المعدلة لتصنيف وإدارة الفروع

الملخص التنفيذي

تقدم مصفوفة BCG المعدلة لإدارة الفروع إطارًا عمليًا يحوّل بيانات الفروع الداخلية إلى قرار تخصيص موارد واضح، بعيدًا عن الحدس.

ما تقوله الكتب

قدمت مصفوفة النمو–الحصة المعروفة باسم BCG طريقة لتنظيم محفظة المنتجات أو وحدات الأعمال وفق متغيرين: معدل نمو السوق والحصة السوقية النسبية. وكان الهدف توجيه الموارد بين وحدات تحتاج إلى النقد لكي تنمو، ووحدات تولد نقدًا يمول بقية المحفظة. وما تزال مجموعة بوسطن الاستشارية تعرض المصفوفة بوصفها إحدى أدوات التفكير في تخصيص الموارد داخل المحفظة.

التحدي في التطبيق

لا تملك الشركات الصغيرة والمتوسطة وسلاسل منافذ البيع دائمًا حجم السوق المحلي لكل فرع، أو مبيعات المنافس الأكبر، أو معدل نمو المنطقة المحيطة، أو تعريفًا موحدًا للسوق الجغرافي الذي يتنافس داخله كل موقع. كما أن الفرع ليس بالضرورة وحدة أعمال مستقلة بالمعنى الذي افترضه النموذج الأصلي.

ما الذي كشفه الميدان؟

المشكلة الحقيقية لم تكن غياب البيانات كلها، بل انتظار بيانات سوقية مثالية مع وجود بيانات داخلية تستطيع دعم قرار أولي: مبيعات كل فرع خلال فترتين، وإجمالي مبيعات الشبكة، وعدد الفروع المتشابهة، واتجاه نمو الشركة.

إضافة د. مصطفى نوارج

قدّم د. مصطفى نوارج تعديلًا تطبيقيًا يستلهم منطق إدارة المحافظ دون الادعاء بأنه يطبق BCG التقليدية حرفيًا. يعتمد النموذج على حصة الفرع من إجمالي مبيعات المجموعة، ونمو مبيعاته بين فترتين، ونقطة منتصف للحصة تساوي 100% مقسومة على عدد الفروع المتشابهة، ومرجع نمو يتمثل في معدل نمو إجمالي الشركة.

الأداة لا تقيس الحصة السوقية الخارجية؛ بل تجيب عن سؤال مختلف: ما موقع كل فرع داخل محفظة الشركة نفسها مقارنة بإخوته وباتجاه نمو الشبكة؟

النتيجة وقرار المدير

لا تخبر المصفوفة المدير بأن الفرع جيد أو سيئ بصورة نهائية، بل تمنحه لغة أولية لتخصيص الانتباه والموارد: أين نحمي النمو؟ أين نحافظ على التدفق النقدي؟ أين نختبر استثمارًا انتقائيًا؟ وأين يجب أن نتوقف للتشخيص قبل ضخ أموال إضافية؟

ينتمي المقال إلى مكتبة المقالات التسويقية «من الكتب إلى الميدان»، ويستند رأسيًا إلى دليل الفرق بين القرار الاستراتيجي والتنفيذ التشغيلي.

1. المبدأ الإداري: المساواة بين الفروع ليست عدالة استثمارية

تتعامل بعض الإدارات مع الفروع وفق واحدة من ثلاث قواعد: كل الفروع تحصل على الميزانية نفسها، أو الفرع الأكبر يحصل دائمًا على الحصة الأكبر، أو الفرع الأضعف يحصل على أموال إضافية حتى يلحق بالبقية. لكن كل قاعدة قد تؤدي إلى قرار خاطئ.

الاعتقاد الإداريلماذا يبدو منطقيًا؟الخطر
الاستثمار بالتساويتجنب اتهام الإدارة بالتحيزتجاهل اختلاف الفرص والمشكلات
دعم الفرع الأكبريحقق أعلى مبيعات حاليًاقد يكون نموه متوقفًا
إنقاذ الأضعف دائمًاحماية الاستثمار السابقتمويل مشكلة غير قابلة للإصلاح
دعم الأسرع نموًايبدو مستقبل الشبكةقد ينمو من قاعدة شديدة الصغر
الحكم بالمبيعات فقطالرقم متاح وسهلالإيراد قد يخفي ضعف الربحية

يخصص الاستثمار وفق موقع الفرع الحالي واتجاه حركته وربحيته وقابلية معالجة مشكلاته؛ لا وفق حجمه وحده.

هذا المنطق يوازي ما يقدمه نموذج RPOS عند توزيع موارد المبيعات بين الحسابات: لا يكفي حجم الوحدة، بل يجب تحديد موقعها والمهمة التالية منها.

2. الخلفية النظرية: ماذا تقيس BCG الأصلية؟

تتعامل المصفوفة الأصلية مع محفظة منتجات أو وحدات أعمال، وتربط بين جاذبية السوق ممثلة في نموه، والقوة التنافسية ممثلة في الحصة السوقية النسبية. ومن التقاطع تظهر النجوم والبقرات الحلوب وعلامات الاستفهام والوحدات منخفضة النمو والحصة.

العنصرBCG الأصليةBCG المعدلة لإدارة الفروع
وحدة التحليلمنتج أو وحدة أعمالفرع أو منفذ داخل مجموعة متشابهة
محور القوةالحصة السوقية النسبيةحصة الفرع من مبيعات المجموعة
محور الجاذبيةنمو السوق الخارجينمو مبيعات الفرع مقارنة بنمو الشركة
مصدر البياناتالسوق والمنافسوننظام مبيعات الشركة
نقطة المقارنةالمنافس الأكبر والسوقمتوسط الحصة النظري ونمو الشبكة
القرارتوزيع رأس المال بين الأعمالتخصيص الاستثمار والاهتمام بين الفروع
طبيعة الأداةتحليل استراتيجي خارجيترتيب أولويات داخلي أولي

إذن التعديل لا يغير أسماء المحاور فقط؛ بل يغير السؤال الذي تجيب عنه المصفوفة. لذلك يجب تسميتها بوضوح: مصفوفة BCG المعدلة لتصنيف وإدارة الفروع، لا BCG التقليدية.

3. تحدي الأعمال: لماذا يتعطل تطبيق الكتب داخل الشركات الصغيرة؟

غياب بيانات السوق المحلي

قد تدير الشركة عشرة فروع، لكنها لا تعرف حجم سوق المطاعم أو الملابس أو السيراميك داخل النطاق الحقيقي لكل فرع. وحتى تعريف السوق قد يكون صعبًا: نصف قطر جغرافي، حي، منطقة توصيل، مول، أم شريحة تتحرك بين أكثر من منطقة؟

غياب بيانات المنافس الأكبر

تحتاج الحصة السوقية النسبية إلى مقارنة بحصة المنافس الرئيسي، لكن مبيعات المنافس لكل فرع ليست بيانات عامة عادة.

اختلاف وظائف الفروع

قد تضم الشبكة صالة عرض رئيسية وكشكًا وفرع مول ونقطة استلام وفرعًا جديدًا وفرعًا ناضجًا. جمعها في مصفوفة واحدة ينتج مقارنة صحيحة حسابيًا لكنها غير عادلة إداريًا.

وهم النمو الاسمي

قد تزيد المبيعات بسبب ارتفاع الأسعار أو التضخم أو إضافة فئة جديدة أو تمديد ساعات العمل أو نقل عملاء من فرع آخر. لذلك لا يعني نمو الإيراد دائمًا نمو الطلب الحقيقي.

الخلط بين المبيعات والربح

قد يحقق فرع حصة كبيرة من الإيرادات مع إيجار مرتفع وخصومات وتكلفة توصيل وهدر وعمالة زائدة وهامش ضعيف.

المصفوفة تبدأ التشخيص، لكنها لا تمنح المبيعات حق إلغاء الربحية.

4. البحث والتشخيص: ما البيانات التي تحتاجها فعلًا؟

البيانات الأساسيةالاستخدام
مبيعات كل فرع في الفترة السابقةحساب النمو
مبيعات كل فرع في الفترة الحاليةحساب الحصة والنمو
إجمالي مبيعات الشركة في الفترتينحساب نمو الشركة
عدد الفروع المتشابهةحساب نقطة منتصف الحصة

ويفضل إضافة عدد المعاملات ومتوسط قيمة الطلب والوحدات المباعة وهامش المساهمة ونقطة التعادل والمبيعات لكل متر ولكل موظف وعمر الفرع والإيجار ونسب النفاد والهدر والعملاء المتكررين.

لماذا نبدأ بالمبيعات؟

لأنها غالبًا متاحة وموحدة وقابلة للتحديث ومفهومة للإدارة. لكن سهولة المؤشر لا تجعله كافيًا لكل القرارات.

استخدم أبسط بيانات تستطيع دعم القرار، ثم زد عمق التحليل كلما ارتفعت تكلفة القرار أو صعوبة التراجع عنه.

وقد ناقشت أبحاث تخطيط المحافظ إمكانية تعديل المتغيرات لجعل النماذج أكثر ملاءمة للشركات الصغيرة والسياقات المختلفة، بدل نقلها حرفيًا. Portfolio Planning for the Smaller Firm.

5. الرؤى الرئيسية: ماذا لا تخبرك به قائمة المبيعات؟

الحجم لا يكشف الاتجاه

قد يبيع فرع مليوني جنيه لكنه انخفض من 2.5 مليون، بينما يبيع آخر مليونًا بعد أن ارتفع من 600 ألف.

النمو لا يكشف الوزن

قد ينمو فرع بنسبة كبيرة لأنه انطلق من قاعدة صغيرة جدًا، لكنه يظل هامشيًا داخل الشبكة.

المتوسط قد يكون مضللًا

إذا كان أحد الفروع ضخمًا بصورة استثنائية، فقد يشوه المتوسط. لذلك يجب مقارنة الفروع المتشابهة أو استخدام الوسيط أو تحليل الاستثناء منفردًا.

الفرع لا يعمل منفصلًا عن الشبكة

قد تنخفض مبيعات فرع بعد افتتاح فرع قريب، بينما ترتفع مبيعات المنطقة والشركة. قد يكون ما حدث إعادة توزيع للطلب لا فشلًا في السوق.

التصنيف ليس تشخيصًا سببيًا

عندما يقع الفرع في ربع منخفض الحصة والنمو، لا نعرف بعد هل السبب الموقع أو التشكيلة أو المدير أو المنافسة أو التسويق المحلي أو المخزون أو السعر أو عمر الفرع.

المؤشر الظاهرالتفسير المتسرعتفسير بديل يجب اختباره
مبيعات منخفضةالفرع فاشلفرع جديد أو مساحة محدودة
نمو منخفضالسوق ماتقاعدة مقارنة مرتفعة
حصة منخفضةالفرع غير مهمفرصة صاعدة
حصة مرتفعةفرع قوييعتمد على خصومات وهامش ضعيف
نمو مرتفعاستثمر فورًانمو اسمي بسبب الأسعار
تراجع فرعالإدارة ضعيفةافتراس داخلي من فرع جديد

6. الحل الاستراتيجي: معادلات BCG المعدلة للفروع

المعادلة الأولى: حصة الفرع من مبيعات المجموعة

حصة الفرع = مبيعات الفرع الحالية ÷ إجمالي مبيعات الفروع الحالية × 100

هذه ليست حصة سوقية؛ إنها الوزن الداخلي للفرع داخل شبكة الشركة.

المعادلة الثانية: نمو مبيعات الفرع

نمو الفرع = (مبيعات الفترة الحالية − مبيعات الفترة السابقة) ÷ مبيعات الفترة السابقة × 100

المعادلة الثالثة: نقطة منتصف الحصة

نقطة منتصف الحصة = 100% ÷ عدد الفروع المتشابهة

إذا كانت الشركة تملك خمسة فروع متشابهة، تكون نقطة المنتصف 20%. لا يعني ذلك أن كل فرع يجب أن يحقق 20%، بل إنها الحصة المتوقعة نظريًا عند التوزيع المتساوي.

المعادلة الرابعة: مرجع النمو

نمو الشركة = (إجمالي المبيعات الحالية − إجمالي المبيعات السابقة) ÷ إجمالي المبيعات السابقة × 100

يكون نمو الفرع مرتفعًا نسبيًا إذا ساوى نمو الشركة أو تجاوزه، ومنخفضًا نسبيًا إذا كان أدنى منه.

قواعد التصنيف

الحصة الداخليةالنمو مقارنة بالشركةالتصنيف
مرتفعةمرتفعنجم داخلي
مرتفعةمنخفضمولد نقد
منخفضةمرتفعفرصة صاعدة
منخفضةمنخفضفرع تحت المراجعة

7. التطبيق العددي: كيف تعمل المصفوفة؟

المثال التالي توضيحي من إنشاء الكاتب وليس بيانات شركة حقيقية.

الفرعالمبيعات السابقةالمبيعات الحاليةالحصة الحاليةالنمو
أ1,600,0002,000,00033.33%25%
ب1,500,0001,500,00025%0%
ج800,0001,200,00020%50%
د600,000650,00010.83%8.33%
هـ500,000650,00010.83%30%
الإجمالي5,000,0006,000,000100%20%

نقطة منتصف الحصة = 100% ÷ 5 = 20%، ونمو الشركة = 20%.

الفرعموقع الحصةموقع النموالتصنيفالقرار الأولي
أأعلى من 20%أعلى من 20%نجم داخليحماية النمو والاستثمار
بأعلى من 20%أقل من 20%مولد نقدحماية العائد وتشخيص التوقف
جيساوي 20%أعلى من 20%نجم داخليدعم النمو مع مراقبة الربحية
دأقل من 20%أقل من 20%تحت المراجعةتشخيص السبب قبل الإنفاق
هـأقل من 20%أعلى من 20%فرصة صاعدةاختبار استثمار انتقائي

ماذا أضافت المصفوفة؟

لو رتبت الإدارة الفروع وفق المبيعات فقط، لظهر أ ثم ب ثم ج ثم د وهـ. لكن المصفوفة كشفت أن الفرع ب كبير لكنه لا يواكب نمو الشركة، والفرع هـ صغير لكنه ينمو أسرع من الشبكة، والفرع د منخفض الحصة والنمو معًا.

8. التنفيذ: ماذا نفعل مع كل ربع؟

التصنيفالمهمة الاستراتيجيةأسئلة التشخيصقرارات محتملة
نجم داخليحماية النمو ومنع الاختناقهل الربحية جيدة؟ هل المخزون والعمالة يتحملان؟توسعة، مخزون، تدريب، حماية الجودة
مولد نقدحماية الإيراد واستعادة النمو أو تحسين الكفاءةهل التباطؤ طبيعي أم بداية تراجع؟تنشيط محلي، تحسين الهامش، تحديث التشكيلة
فرصة صاعدةاختبار تحويل النمو إلى وزن مؤثرما الذي يدفع النمو وهل يمكن تكراره؟ميزانية تجريبية، توسعة انتقائية، دعم محلي
تحت المراجعةالتشخيص لا الإدانةهل المشكلة قابلة للإصلاح وما تكلفة الإصلاح؟إصلاح، تغيير وظيفة، نقل، تصغير أو خروج

بطاقة التشخيص المكملة

البعدالمؤشرات المقترحة
الربحيةهامش المساهمة، الربح التشغيلي، نقطة التعادل
العميلعدد المعاملات، متوسط الطلب، التكرار، الشكاوى
المخزونالدوران، النفاد، الراكد، الهدر
التشغيلالمبيعات لكل موظف أو متر أو ساعة
السوق المحليالمنافسون، الحركة، الوصول، ملاءمة الشريحة
الإدارةاستقرار الفريق، جودة المدير، الالتزام
المستقبلتوسعات المنطقة وفرص التوصيل ومولدات الطلب

الربع يحدد السؤال التالي؛ وبطاقة التشخيص تحدد الإجابة.

عندما ترتبط النتائج بقرار توسع أو نقل أو إغلاق، تصبح الحاجة إلى استشارة تسويقية واستراتيجية لتحليل محفظة الفروع أعلى من مجرد تشغيل قالب حسابي.

9. أثر الأعمال

تخصيص أفضل للموارد

تمنع المصفوفة توزيع الميزانية بالتساوي دون منطق، وتفصل بين استثمار النمو وحماية النقد واختبار الفرص وميزانية الإصلاح.

اكتشاف التراجع قبل أن يصبح أزمة

قد يظل الفرع الكبير في مقدمة قائمة المبيعات سنوات بينما يفقد زخمه تدريجيًا. مقارنة نموه بنمو الشركة تكشف الضعف النسبي.

منع إهمال الفروع الصاعدة

الفروع الصغيرة لا تحصل عادة على اهتمام الإدارة العليا، لكن النمو القوي قد يكشف فرصة قبل أن تتحول إلى رقم كبير ظاهر.

تحسين الحوار الإداري

يتحول النقاش من «هذا الفرع ممتاز وهذا سيئ» إلى أسئلة عن الوزن والنمو والربحية والسبب الجذري.

حدود الأثر

لا توجد في المادة الحالية بيانات قبلية وبعدية تسمح بإثبات نسبة محددة لتحسن الربحية بعد التطبيق. لذلك تعرض المصفوفة باعتبارها أداة تشخيص وتخصيص موارد تحتاج إلى اختبار وقياس داخل كل شركة.

10. الإطار العالمي: ثلاث طبقات لا أربعة مربعات فقط

الطبقةالسؤالالناتج
التصنيفأين يقف الفرع؟ربع المصفوفة
التشخيصلماذا يقف هناك؟السبب الجذري
القرارماذا نفعل الآن؟خطة موارد ومؤشرات

شجرة القرار

  • هل الفروع متشابهة؟ إن لم تكن، قسّمها إلى مجموعات.
  • هل بيانات النمو متأثرة بالسعر والتضخم؟ استخدم الوحدات أو المعاملات أو أسعارًا ثابتة.
  • هل موقع الفرع مدعوم بالربحية؟ إن لم يكن، راجع بطاقة التشخيص.
  • هل القرار قابل للعكس؟ اختبر على نطاق محدود؛ وإن لم يكن، اجمع بيانات أعمق.

يعكس هذا التسلسل المبدأ نفسه الذي تستخدمه مصفوفة الحسم والعلاقات في عالم الحيوان: قيمة المصفوفة ليست في أسماء الأرباع، بل في القرار الذي يتغير بسبب موقع الوحدة على محورين.

11. المنظور الأكاديمي

المصفوفة أداة محفظة لا قانونًا طبيعيًا

تعرض BCG النموذج كإطار لتحديد أولويات الأعمال وتخصيص الموارد، لا كبديل عن الحكم الإداري والبحث التفصيلي.

اختيار المتغيرات هو التحدي الأساسي

تعتمد قوة أي منهج محفظة على اختيار مؤشرات تتوافق مع الوحدة والقرار. تغيير المتغيرات جائز منهجيًا إذا كان معلنًا ومبررًا ومختبرًا، لكنه لا يجعل التعديل صحيحًا تلقائيًا.

التبسيط قد يضلل

أظهرت تجربة إدارية أن عرض مصفوفة BCG قد يزيد اختيار استثمار أقل ربحية في سيناريوهات معينة، وهو تحذير من تحويل أسماء الأرباع إلى أوامر آلية تتجاهل اقتصاديات الفرصة. Armstrong وBrodie: Effects of Portfolio Planning Methods.

الدليلما الذي يدعمه؟ما الذي لا يثبته؟
BCG الأصليةقيمة التفكير في المحفظة والتدفقات النقديةصلاحية المحورين لكل قرار
تعديلات المحافظإمكانية تكييف المؤشرات حسب السياقصحة أي تعديل بلا اختبار
أبحاث اختيار المتغيراتأهمية المؤشرات المناسبةأن مؤشرين يكفيان دائمًا
التجارب النقديةخطر الاستخدام الآليأن كل استخدام للمصفوفة خاطئ
التعديل التطبيقيأداة داخلية قابلة للحساب من بيانات الشركةقياس الحصة السوقية أو إثبات الربحية

موضع إضافة د. مصطفى نوارج

تكمن الإضافة التطبيقية في تحويل وحدة التحليل إلى الفرع، واستخدام حصة الفرع من مبيعات الشبكة، وحساب نقطة المنتصف عبر 100 ÷ عدد الفروع، ومقارنة نمو الفرع بنمو الشركة، وربط التصنيف بقرارات تشغيل وتسويق واستثمار، وإضافة بطاقة تشخيص تمنع القرار الآلي.

ويتسق هذا المنهج مع كتاب تطوير الأعمال ضمن مكتبة د. مصطفى نوارج الذي يحول المصفوفات والاستراتيجيات إلى بدائل وقرارات قابلة للتنفيذ.

12. الأدلة البحثية وحدود الاستنتاج

المصفوفة المعدلة لا تقيس جاذبية السوق الخارجية ولا قوة الفرع أمام المنافسين. إنها تقيس الوزن والنمو داخل الشركة. لذلك لا تستخدم وحدها لقرار شراء عقار أو إغلاق فرع أو توقيع عقد طويل الأجل.

نوع القرارهل تكفي المصفوفة؟البيانات الإضافية
ميزانية تنشيط تجريبيةقد تكفي كبدايةفرضية ومؤشر نجاح ومدة
زيادة مخزون قصيرة الأجلمع مراجعة التشغيلالدوران والنفاد والهامش
توسعة مساحة أو عقد طويللاطلب محلي وربحية وسيناريوهات
نقل أو إغلاق فرعلابحث سوقي وتشغيلي ومالي وقانوني
مقارنة أولية بين الفروعنعمضبط المجموعات والفترات

13. الدروس العملية وقرار المدير

1. لا تسم النموذج BCG التقليدية

استخدم اسم «مصفوفة BCG المعدلة لتصنيف وإدارة الفروع».

2. لا تخلط الحصة الداخلية بالحصة السوقية

حصة الفرع من السلسلة تخبرك بوزنه داخل الشركة، لا بقوته أمام المنافسين.

3. قارن المتشابه بالمتشابه

لا تضع الكشك وصالة العرض، أو الفرع الجديد والناضج، في مجموعة واحدة دون ضوابط.

4. ثبّت الفترة والأساس الحسابي

استخدم الفترات والعملات والتعريف نفسه للمبيعات.

5. عالج التضخم وتغير الأسعار

أضف نمو الوحدات والمعاملات أو استخدم إيرادات بأسعار ثابتة.

6. لا تحسب نموًا تقليديًا لفرع بدأ من صفر

حلل الفروع الجديدة داخل مجموعة عمرية منفصلة.

7. لا تستثمر في النجم قبل مراجعة الربح

قد يستهلك الفرع سيولة أو يعمل بهامش ضعيف.

8. لا تغلق الفرع تحت المراجعة من المصفوفة وحدها

التصنيف يفتح ملف التشخيص ولا يصدر حكم الإغلاق.

9. لا تعاقب مولد النقد لأنه لا ينمو

قد تكون مهمته تمويل بقية المحفظة، مع ضرورة التأكد من أن التباطؤ ليس تآكلًا.

10. اختبر الفرصة الصاعدة بميزانية محدودة

حدد مبلغًا وفرضية ومؤشر نجاح ومدة وقرار توسع أو توقف.

قرار المدير بعد القراءة

  1. قسّم الفروع إلى مجموعات متشابهة.
  2. اجمع مبيعات فترتين متماثلتين.
  3. احسب حصة كل فرع من المجموعة.
  4. احسب نمو الفرع ونمو الشركة.
  5. حدد نقطة منتصف الحصة.
  6. صنّف الفروع.
  7. أضف هامش المساهمة ونقطة التعادل.
  8. اكتب تفسيرًا أوليًا لكل نتيجة.
  9. حدد قرارًا تجريبيًا ومؤشرات مراجعة.
  10. اطلب بيانات سوقية أعمق للقرارات الكبيرة غير القابلة للعكس.

وعلى مستوى التنفيذ الميداني، يكمل هذا القرار ما يقدمه بروتوكول نظرية المسطرة لتحويل رضا العميل إلى فجوة قابلة للتحويل: التصنيف يحدد أين تستثمر، والمسطرة تحدد كيف تكسب العميل الراضي عن المنافس عند نقطة البيع.

يمكن للإدارة بعد ذلك تحويل التحليل إلى خطة تنفيذ وتدريب المديرين من خلال برامج تدريب الشركات على اتخاذ القرار وإدارة الأداء.

لا تستخدم المصفوفة لتقرر بدلًا منك؛ استخدمها لتعرف أين تبدأ التفكير، وأين لا يجوز أن توزع مواردك بالحدس.

ويعكس هذا التطبيق فلسفة د. مصطفى نوارج في الانتقال من الكتب إلى القرار الإداري العلمي والعملي.

الأسئلة الشائعة

ما مصفوفة BCG المعدلة لإدارة الفروع؟

هي تطبيق داخلي مستلهم من منطق المحافظ، يصنف الفروع وفق حصة كل فرع من مبيعات المجموعة ونمو مبيعاته مقارنة بنمو الشركة.

هل حصة الفرع هنا حصة سوقية؟

لا. إنها حصة داخلية من مبيعات السلسلة، ولا تقيس موقع الفرع أمام المنافسين.

كيف تحسب نقطة منتصف الحصة؟

تقسم 100% على عدد الفروع المتشابهة داخل مجموعة المقارنة.

لماذا نقارن نمو الفرع بنمو الشركة؟

لنعرف هل يتحرك الفرع أسرع أم أبطأ من الشبكة بدل استخدام حد نمو اعتباطي واحد لكل الشركات.

هل يمكن مقارنة جميع الفروع معًا؟

فقط إذا كانت متشابهة في الوظيفة والعمر والحجم ونموذج التشغيل. وإلا يجب تقسيمها إلى مجموعات.

هل يمكن اتخاذ قرار إغلاق الفرع من المصفوفة؟

لا. الفرع تحت المراجعة يحتاج إلى تحليل الربحية والموقع والعملاء والتشغيل والمنافسة قبل أي قرار غير قابل للعكس.

ما الفرق بينها وبين BCG الأصلية؟

الأصلية تستخدم نمو السوق والحصة السوقية النسبية لوحدات الأعمال؛ المعدلة تستخدم بيانات الشركة الداخلية لتصنيف الفروع وترتيب أولويات التشخيص والاستثمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top